[align=center][align=center][frame="9 60"][align=center]أم جميل بنت صخر
"امرأة أبي لهب "[/align][/align][/frame]
قال تعالى في سورة المسد {تَبّت يَدَا أَبى لَهَبٍ وَ تَب * مَا أَغْنى عَنْهُ مَالُهُ وَ مَا كسب *سيَصلى نَاراً ذَات لهََبٍ * وَ امْرَأَتُهُ حَمّالَةَ الْحَطبِ * فى جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مّسدِ }..
{وَامْرَأَتُهُ} أي تبت وخسرت امرأته، أعني {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} وسميت بهذا الإسم لأنها كانت تحمل الشوك كما تقدم، ونصب "حمالة" على الذم..
{ فِي جِيدِهَا }أي في جيد امرأته أم جميل بنت صخر، وكانت أخت "أبي سفيان"، المعروف {حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ} هو "الليف"، فقد كانت تعلق الحبل المشدود على الأشواك بعنقها، ويحتمل أن يكون "وامرأته" مبتدأ و "في جيدها" خبره..
قرب الإسناد، بإسناده إلى موسى بن جعفر عليه السلام في حديث طويل يذكر فيه آيات النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من ذلك أن أم جميل امرأة أبي لهب أتته حين نزلت سورة تبت و مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر بن أبي قحافة فقال: يا رسول الله هذه أم جميل محفظة أي مغضبة تريدك و معها حجر تريد أن ترميك به فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إنها لا تراني فقالت لأبي بكر: أين صاحبك؟ قال: حيث شاء الله قالت: جئته و لو أراه لرميته فإنه هجاني و اللات و العزى إني لشاعرة فقال أبو بكر: يا رسول الله لم ترك؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: لا. ضرب الله بيني و بينها حجابا..
أختكم..
زهرة[/align]