تستعيدني الآشياء..
تستحضرني معالمها..
تتنازعني مئات الآفكار..
تحاور النفس الحيرى..
يدركني الضياع..لا أعرف
من أين أبدأ..عبثا أحاول..
فترتسم الآسئلة من جديد..
وسط ليل طويل ..وسط
الذكريات والفراغ ..وسط
الآحزان ..تتمزق الكلمات..
تأبى أن تبوح..تحرق
اللحظات أعصابي..وفي
موعد خارج الزمان .. في
اللحظات الاضافية..الهاربة
من عمر الآيام ..يدركني
حبك..يهبط كالليل ..كالمغيب..
يتفجر في نفسي .. يمحو
العذاب ..ويغسل الآلم ..يبدد
غبار السنين وألم الآحزان ..
يزيل اليأس.ويزرع الآمل
يغمرني بالحنان.
فراشة الزئبقية