دبي – خاص لمصراوي: بالرغم من التدابير الوقائية المستخدمة لحماية شبكات معلومات في الشرق الأوسط.. إلا أن مسئولا تقنيا حذر من تعرضها باستمرار لعمليات القرصنة والاختراق
وقال هيربيرت كيمنسكي، المدير الإداري لشركة كومجارد الرائدة في توفير حلول أمن وحماية البيانات: تتعرض في كل يوم الشركات المتواجدة في منطقة الشرق الأوسط لعمليات تسلل من جانب معتدين مخربين يقبعون في العديد من مدن العالم، ولن يتسنى للشركات الكشف عن نقاط الضعف في أنظمتها إلاّ من خلال وجود برنامج اختبار متكامل للتحري عن عمليات التسلل إلى شبكتها الداخلية
وأعلن أنه تلبيةً للحاجة الملحة والمتزايدة للشركات والأعمال في الشرق الأوسط.. فستقوم شركة كومجارد بطرح خدمة تشخيصية جديدة هي الأولى من نوعها في المنطقة.. تدعى /أنظمة التحري عن التسلل إلى الشبكات/ وتمثل الخدمة الجديدة أداة تحرٍّ شاملة تقوم بمراقبة شبكات تقنية المعلومات، ومتابعة تدفق البيانات فيها بالزمن الفعلي ومتابعة أي حالات مشبوهة قد تمثل خطرا على الشبكة ومن ثم إصدار التحذيرات عندما يتم الكشف عن نشاط مثير للشك أو غير مرغوب به
ووفقاً لما يذكره الخبراء في حقل تقنية المعلومات فإن العديد من إداريي تقنية المعلومات ينفقون الكثير من الوقت والموارد على نحو مطرد لمعالجة القضية المستعصية لأمن وحماية البيانات، في الوقت الذي لا يمتلك فيه الكثيرون منهم فهما دقيقا لمكامن الضعف الحقيقي الموجودة في أنظمتهم
وقد تتعرض الكثير من المؤسسات في المنطقة، مثل البنوك والمشفيات أو المطارات والمعاهد الإقليمية، لعمليات غزو من جانب العابثين والمخربين في الإنترنت ولغيرها من أشكال التخريب الأخرى من الدخول غير المصرح له للمتطفلين على الشبكة
وعدد كيمنسكي مزايا نظام التحري عن عمليات التسلل على النحو التالي:
التحري عن عمليات سوء الاستخدام والسلوك المشبوه
البحث عن عمليات الهجوم المعروفة من خلال التحليل التفصيلي لأساليب الهجوم
البحث عن التطبيقات غير المعهودة في الشبكة بالاعتماد على تحليل معطيات بروتوكول الاستخدام
استخدام محرك تحري فعال وأساليب تحليل متطورة
القيام بتحليل البروتوكول والتوقيعات الإلكترونية للمستخدمين داخل الشبكة
زيادة مستوى التحذيرات عند العثور على سلوك مشبوه داخل الشبكة