هاهي التكلمة :
أبو مسامح حفظ التعليمات وأخد البروفات وتعلم كيف يركب على الحمار ويطوف به على الجسر.
في أثناء التمثيل حصل ما لم يكن بالحسبان .
أبو مسامح وهو راكب على الحمار ويگلگل رجايله وهو يدحب على الحمار فوگ رگبته ! سمع الحمار صوت نهيگ -- نهيگ حمارة ابحمد التاروتي .
عاد لو شفتوا الحمار ويش سوّى چان تفطسوا من الضحك مفلي
لحمار دار راسه صوب الطريگ ويعنفص ديك العنفصة ويچب ابو مسامح على وجهه في المسگى ، وصار ابو مسامح يحوس ويلوج في داك الخمگ.
وخضيّر الله يرحمه ما گصّر طب اله المسگى وشاله ، لكن عاد بأي حالة ؟
أخدوا ابو مسامح الى حمّام باشا وسبحوه ودعچوه وجابوا اله فياب من عند لرويعي ولبسوه وزگرتوه .
أبو مسامح -- استانس وناسة ما مفلاتها وناسة ، وگال الى خضيّر ودني لحمارك ، اهنا خضيّر فچ بوزه مستغرب ، أوديك لحماري اه ؟ ويش تمبى تسوي فيه عفر !
گال ابو مسامح:- له- يخضيّر لا تخف على حمارك ، تراني ودي اشكره ، فلو لا هو چاني ما عرفت حمام باشا دا ولا سبحت فيه . الله يا هو حمام ؟ السبوحة فيه ترد الروح وتخلي السگيم ما بيه علّة .