بسم الله و برضاه :
العلاقة الزوجية في نظر الإسلام ليست علاقة تجارية جافة تقوم على التدقيق و الحياب العسير حتى إذا ما فرط أحدهما في شئ منها كان للآخر أن يقتص بمقدار ما فرط الطرف الآخر و إنما هي المعروف و الرفق و التسامح و عليها يقوم بناء المجتمع افنساني و الخلق الكريم
حتى إن الاسلام شبهها بقوله تعالى : ( هن لباس لكم و أنتم لباس لهن ) بمعنى السكن النفسي و الاطمئنان الروحي .
و هذه دعوة مني لكِ أخيتي أن تكوني من أعظم النعم حيث إن الاسلام صرح بأن الزوجة المهذبة القائمة بحقوق زوجها و حراسة العش بأمانة و نصح هي من أعظم النعم . قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله وسلم ) : ( ما استفاد امرء فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها و تطيعه إذا أمرها و تحفظه إذا غاب عنها في نفسها و ماله )
وفي سيد نساء العالمين فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) اسوة و قدوة .
أختكم : بحــور