بسمه تعالى
السلام عليكم
الأخ العزيز والصديق الصادق عاشق الحسين
قلتم
قد سألتك من قبل سؤال حول من ألتقيت من المراجع الاعلام وقد تفضلت علينا بذكر بعض أسمائهم، فهل من الممكن إطلاعنا على بعض الفوائد التي استفدتها من هذه اللقاءات؟
النظر إلى وجه العالم .
التبرك بالدخول إلى محل عناية صاحب الزمان عليه السلام وخليفته وممثله الشرعي .
إلتماس الدعاء .
التأمل في تلك العلاقة مع الله وتلك الشيبة البهية .
أخي الكريم الإستفادات كثيرة وسوف أذكر لك بعض القصص وعلى سبيل الأختصار :
أول لقاء لنا مع آية الله المقدس الشيخ ميرزا كاظم التبريزي عليه الرحمة والكل يعرف هذا العالم الكبير فوزنه العلمي في الحوزة فوق التصور ..
دخلنا عليه ورأينا ذلك الوجه المضيئ وكل من دخل عليه يرى نور يخرج من جبينه الشريف فقلت له حينما أردت أن أخرج مولانا نريد منكم نصيحة ..
فقال وقد سالت دمعته على لحيته الشريفة أنا لست من أهل النصح هذا اللسان الذي طالما عصيت به ربي لايستطيع أن يقدم لشاب مثلك مقبل على الحياة النصيحة ..
قلت له مولاي أحتاج للدعاء فقال لي مباشرة ظهري ثقيل وأنت ضيف على مولانا الرؤوف علي بن موسى الرضا عليه السلام وأخته المعصومة فلا تنسى هذا الجاني المثقل ظهره بالذنوب من الدعاءكم من الفوائد نستخلص من هذه الكلمات ؟أترك لكم التأمل ..
دخلت على السيد المقدس السيد الشيرازي وهذه ذكرى وفاته بين أيدينا ثلاث مرات متباعدة وفي كل مرة أخرج بفائدة ..
قال لي يوماً من الأيام حصن بيتك بمجلس إسبوعي يذكر فيه سيد الشهداء وما أجملها من نصيحة ..
الشيخ بشير النجفي حفظه الله
قال لي أتدري لماذا لم تدخل الوهابية إلى بيوتكم حتى هذا الزمان مع أنكم محاطون بهم فقلت له لماذا شيخنا فوضع يده على صدره وصار يضرب بيده على صدر وهو يقول :
مادمتم تضربون الصدور على سيد الشهداء فهذا العمل حصن حصين لكم ولمنازلكم ولأولادكم أن يتأثروا بالفكر الوهابي البغيض .. فحذاري أن تسمعوا للأبواق المأجورة التي تدعوا إلى ترك العزاء والشعائر الحسينية ..
السيد أبو القاسم الكوكبي حفظه الله في حديث طويل عن حياته الشريفة ذكر الكثير من الفوائد نذكر منها المواظبة على زيارة عاشوراء وقد ذكر أن زيارة عاشوراء تحول المستحيل إلى ممكن وقد قص علينا قصة حدثت له وما تمكن من التخلص إلا بالزيارة ..
وقال أن والده عليه الرحمة وهو من فقهاء آل محمد كان يواظب على زيارة عاشوراء يومياً وغسل الجمعة في كل يوم جمعة وصلاة الليل وأوصى بأن يدفن في الغري رزقنا الله وإياكم الوصول والقبول والدفن في تلك التربة ..يقول السيد كانت في تلك السنة حرب قائمة بين الشاه والعراق قبل الحرب المفروضة ..
ومنع من نقله إلى العراق ودفن في قم خمس سنوات بعد ذلك توقفت الحرب فعزم السيد على تنفيد وصية والده فأخرج الجثة ولم تتغير حتى أن من كان في الحدود العراقية الإيرانية لم يصدق أنه متوفى قبل خمس سنوات يقول السيد حفظه الله وذلك من مواظبته على زيارة عاشوراء وغسل الجمعة وصلاة الليل..
وهناك الكثير نترك المجال لغير هذا الوقت إن سمحت الفرصة حتى لا يتعب القارئ ويصاب بالملل.
وهل تنصحنا بمقابلة المراجع الأعلام عندما يتسنى ذلك؟
نعم أنصح بل أعتقد شخصياً أن المرجع باب من أبواب الرحمة فلا تحرموا أنفسكم من الذهاب والدخول على تلك الأبواب حفظهم الله جميعاً
ما الفائدة التي من الممكن ان تعود علينا جراء مثل هذه اللقاءات؟
اللقاء مع المراجع تقصد ؟
أقل فائدة أنك سوف تكون في مكان محاط بالملائكة ومشمول بألطاف وعناية صاحب العصر عليه السلام وهل يعدل هذا شيئ
أعدك إن رغب الأخوة بنقل بعض ما دار بيني وبين الأعلام من هذا الجانب فسوف أكتب إن شاء الله.
والسلام