يسعى الرجل سعيا حثيثا من اجل ان يحقق حلمه في الحصول على امرأة موافقة في مشوار العمر ، فهي حمله الذي ينشده بين الحين والاخر ، ولكن بكل اسف تتفاجئ كل شخص شريف في ان الرجل المؤمن صاحب السلوك العظيم ، ان يبحث عن فتاة ترضي طموحه الجنسي على حساب طموحه النفسي .
فلا يخفى على الجميع ان الرجل المؤمن يبغض الفتاة الغير ملتزمة في سلوكها وفي تصرفاتها ، ولكن ربما عندما يحين وقت الزواج ترون هذا الشاب المؤمن المكافح لا يفكر في الزواج الا من الناحية الغريزية ، وبذلك ،،،، ينسج في عالم خياله الكثير من الاحلام لفتاة المستقبل التي سوف يكون بين اكنافها ، وقد بعد عن الحديث الشريف (( اياكم وخضاء الدمن )) وجعل همه في ذلك فرجه ،،، ان البعض من هؤلاء الشباب يخادع نفسه ويقول بانه قادر على تغير واقع هذه الفتاة من حياة التخلف والانحطاط الاخلاقي الى قمة الايمان او على اقل القليل الايمان والتقوى ، وهذا خطأ كبير يقع فيه هذا الشاب (( اختاروا لنطفكم فإن العرق دساس )) (( الخال احد الضجيعين )) هكذا تتوارد الروايات في الفهم الحقيقي للزواج الحقيقي .
لم يتلفت برغم ايمانه هذا الشاب ان المرأة وان كانت ذات مستوى بسيط من الجمال انها من الممكن ان تجعله اسعد واسعد انسان في هذه الحياة ، والجمال في يوم من الايام سيزول ، وتبقى الروح
وقفة تأمل
$@ الجمال جمال الروح @$
لنفرض ان احدهم تزوج بفتاة لها من الجمال البالغ وبعد حياة سعيدة بينهما حدث ذلك الحادث ( حريق ) وتغيرت ملامح المرأة وتشوهت لو سمح الله ، ما الذي يمكن ان يفعله الزوج حيال ذلك ، هل سيبقى حبه لها كما في بداية الزواج ، بالطبع لا لانه لم يحببها الا من اجل جمالها وجمالها قد انتهى ، اما اذا ما كان يعشقها لروحها بالتاكيد لن تؤثر فيه هذه الحادثة
مبرر للرجل المتدين
يقول هذا الرجل لم لا اتزوج بفتاة مؤمنة وفي ذات الوقت لها من الجمال البالغ ؟
كيف تردون على هذا الشخص ؟ اذا كان هناك من رد