السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة الشيخ
قلتم حفظكم الله
ماهو المقصود من العمل الإصلاحي ؟ وهل هو خارج عن النهج الخاص بآل محمد؟
وهل يكون عملاً خيراً إن كان خارجاً عن نهج محمد وآله الطيبين الطاهرين ومخالف له
وإلا لما سمي إصلاحي
إنما أفهم من هذا التعليق تحفظكم من العمل في هذا المضمار
وتعليقكم بالقول
فإن كان من العبادات فأنا ألتزم برأي من أقلده في جميع الأمور العبادية
وكذلك إذا كان من المعاملات فنحن نلتزم برأي من نرجع له في التقليد في جميع الأمور ومنها العمل السياسي ..
كأنكم تلصقون هذا الإمتعاض من تأدية هذا الدور بالمراجع دونما إيراد دليل أو برهان أو حجة
أما قولك
وإذا كان العمل الإصلاحي عمل مخالف لفكر ونهج آل محمد عليهم السلام فلا خير فيه.
فهو تجني على نهج محمد وآله
فمعلوم أن نهجهم السديد موافق للإصلاح وليس كما تشرح
وأما أن يكون مخالفاً له فتلك فرية رماهم بها المخالفون ولا أخالك منهم
فتمعن فيما تقول
سؤالي التالي إكمالاً لما أوردته سلفاً
هل كان ( على بن يقطين ) يشتغل في السياسة؟ وهل عاب عليه إمام زمانه أو من خلفه هذا العمل؟ وهل كان يخدم موافقيه من حيث موقعه؟
وما بال أناس في زماننا يعيبون على بعض علمائنا إنشغالهم بأمور السياسة وينكرون عليهم ذلك؟
خاصة وأن ما يؤديه دور هادف لمصلحة النهج والأمة؟
تحياتي القلبية
أخوكم الفراق