بسمه تعالى
أخي الكريم: الفراق المحترم
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نظراً للظروف السياسية التي تمر بها المنطقة حالياً ، أين تجد نفسك في خظم هذه المتاهة العلمانية ؟
كل ما يحصل في الوطن العربي أو العالمي من أمور سياسية أو التي لها صلة بعقائدنا الدينية لن تؤثر في نهجي و أساسياتي كرجل جعفري فالعلمانية أو الشيوعية وغيرها من المسميات هي عبارة عن مجموعة حجج ميته بحد ذاتها لا أقل ولا أكثر فلا يجب أن نعطيها أكبر من حجمها .
وقد تحاورت في أحد الدول العربية مع أحد العلمانيين وقد ثبت لي رغم ثقافته أنه فارغ من الداخل فقد حاول بحجة العلمانية الهروب من رباط الدين إلى لا دين كي يشعر أنه حر وهو في الحقيقة بذلك أصبح حرا.. ولكن كالبهائم .
وما الذي تتوقعه نتيجة لتعجرف بعض الأمم المستعدية هذا بالإضافة إلى تفوق طوفان المد الإرهابي الضال ؟
أنا لا أتوقع بل متأكد أن الظلم له نهاية فالله عز وجل يمهل ولا يهمل ، ولكي نواجه طوفان الظلم والإرهاب علينا ان نقوي عزيمتنا أولا بالرجوع إلى الله سبحانه فلا أقوى من اليقين أنه هو القادر على كل شيء وأن مذهبنا الجعفري هو الصحيح والصحيح و الصحيح مهما تعددت جهاتنا المرجعية .
علينا كمحبي أهل البيت عليهم السلام ان نكون يدا واحدة بأن لا يفرق وحدتنا أي أمر دنيوي .
شكرا جزيلا لك على هذه الأسئلة الرائعة
والله يوفقك ويرعاك،،،
أخوك: الأيام