الحين يطلعوا التكفيريين من القرضاوي إلى العرعور وزبانيتهم ويحلفون بالله أن الشيعة كانوا يحملون أسلحة والتكفيريين المساكين هم اللي ماتوا
كم قتلوا من الشيعة في العراق ومع ذلك تسمع خطبهم النارية في الأنبار أو على الجزيرة أو غيرها ويظن من يسمع أن الشيعة هم المعتدون
حتى في معارك القصير التي أقاموا الدنيا وأقعدوها بسببها .. قليلين الأدب ما يستحون يتحدثون عن ( تدخل ) حزب الله مع أنهم أنفسهم ( تدخلوا ) من قبل وجمعوا قطعان الارهابيين من 29 دولة من الشيشان والمغرب وكافة الدول .. حتى فتيات زواج المناكحة جاؤوا بهن ... وسلحوا التكفيريين وأدخلوهم سوريا ووفروا لهم كافة الوسائل من أسلحة إلى الفتيات .. كل هذا عادي ومقبول .. حتى وصل بهم الأمر لنبش القبور وأكل القلوب ... ولما قام شيعة عراقيون ولبنانيون بالتصدي للدفاع من مقام السيدة زينب وغيرها من المقامات والدفاع عن القرى الشيعية .. قامت قيامة القرضاوي ومن معه ...
اللهم سلط عليهم من لا يرحمهم