لماذا لا نتجرأ ونلعن كل من لَعَنَهُ القران الكريم ؟؟
لقد ورد اللعن في القران الكريم في خمسة مواضع ، ومن ضمن هذه المواضع : من لَعَنَهُ الله ورسوله .
إذا
لعن الله من تخلف عن جيش أسامة ..
هنيييه بالذات
لا تلعنه
ليه
نحافظ ع وحدة المسلمين
حبيبي
جالسين نقص ع بعض
او
نخلي الطرف الآخر يصخر علينا ..
المشكلة
تعال نحافظ ع وحدة المسلمين
وفي المقابل كتب علماءنا مملؤة بالروايات المستفيضة في لعن هؤلاء ..
بل القران الكريم صرح بلعن هؤلاء .. ( جواز لعن من لعنه الله ورسوله ).
ما هذا التخبط ؟؟
ما هذه الرجعية ؟؟
ما هذه الصخرية ؟؟
ما هذا الانزلاق ؟؟
ترى الطرف المخالف لديه العديد من كتبنا ويستطيع إظهار ما نتستر ونكمنه في باطننا المتناقض ..
لا حنا ما عندنا لعن
لا بل حنا نحترم كل الصحابة
ما شاء الله كل الصحابة تحترمهم من اجل الحفاظ ع وحدة المسلمين وعدم شق العصا ..
تصدق عاد محنا محتاجين لهذه الوحدة الي تجعلنا ( كَذَبة.. غير أمناء في نقل الحقائق .. بل سنكون شيناً ع مذهب أهل البيت ).
مجرد رأي ::
الوحدة الي مثل هيك وحدة ( انا ما أبيها واتبرأ منها ).
لأني راح أعيش بلا اصل من أصول الدين ( وهو الإمامة ).
يعني نتخلى عن التشييع بداعي ميزان الوحدة ..
ديدن سماحة العلامة الشيخ ياسر الحبيب هو : إثبات الحقائق وجعل الأشخاص في ميزانهم الحقيقي ( علميا وفكريا وعقليا ووووالخ ). من كتب الخصم أولا لا من كتب علمائنا ..
لا اعلم ما هذا الحقد والكراهية لهذا الفكر الوضاء ..
لان العالم الفلاني قال عنه كذا وكذا .. لازم نصير مثل ابي العريف ونمسك الطارة وي القوم يعروس ..
ياليت يوجد مثل الشيخ بهذا الفكر كان نصير بخير وحتى من يُزمر بالوحدة سيقوم بتشجيع الهلال .،
لي عودة