زندقه الحلاج وحذو العرفاء الحاليين حذوه ....
لقد اشهر الحلاج كفره زندقته وفضح كل عرفاء عصره حتى تبرأو منه واصدروا فتوى بقتله ليستنقذوا انفسهم من الهلكه الدنيويه ... نعم يا اعزائي انهم يعتبرون زندقتهم سرا خطيرا لا يجب البوح به او كشفه وان فلت اللسان به فهذه شطحه ... الحلاج كان يقول : انا الحق ... وهو بهذا يدعي الاتحاد مع الله والعياذ بالله او على الاقل ظاهريا متأله .... الاتحاد الذي يزعمه العرفاء هو الوصول الى مرتبه عاليه من مراتب العشق الالهي على حد زعمهم الى درجه انهم يذهلون عن انفسهم ويذوبون في ذات الله وتنصهروا انفسهم فيكون ما يفعلونه بغير وعي منهم بل ويعتبرون ما يقولونه ويفعلونه مصدره الله والعياذا بالله فحين يقول الحلاج انا الحق .. وما في الجبه سوى الله يعني بذلك انه اتحد مع الله ... وكذالك باقي الكائنات يعتبرونها متحده في وجودها مع الله وهذا ما يسمونه وحده الوجود ... او انه هذه الكائنات هي التجلي لوجود الله ... ويكفي ان اقول قول مولاي سيد الشهداء ع متى غبت لكي تحتاج الى دليل ؟؟ عميت عينا لا تراك ... فهل من المعقول ان يتجلى الله الكامل الذي ليس كمثله شيء في كائناته الناقصه ؟؟ اما كيف يعقل ان يفتقر الله في تجليه لكائناته ؟؟ هذا هو الكفر والالحاد بعينه .... وكل ذي عقل ممن عرف التوحيد في كتب اتباع اهل البيت عليهم السلام يعرف ان هذه زندقه لانظير لها ... قال العارف حسن مسقطي في كتابه عن الحلاج : الذي قال انا الحق ليس الحلاج ولكن الحلاج افشى سر الربوبيه عند الخاصه والعامه ... العامه يسمونها كفرا والخاصه يسمونها شطحات )
ما يهمنا هو هل عرفاء العصر الحالي يعتنقون نفس هذه المعتقدات ام لا ؟
ورد في كتاب الروح المجرده للطهراني ( ان اساس مطالب الحلاج هي نفس مطالب سائر العرفاء وليس لديه شيء اخر عندهم ولكنه كان مفشيا للاسرار الالهيه )
اذن العرفاء في مجملهم يعتنقون نفس ما يعتقد الحلاج ونحتاج الى ادله من كتبهم لنتيقن من ذلك :
1_ ورد في كتاب المطهري العرفان والدين والفلسفه : ذلك الذي فيض المعارف منه قد فاحا ....كل ما قد جناه انه بالسر قد باحا ...
2_ في كتاب نهايه العشق لعبدالله الفاطمي : اللسان الذي باح بالسر المطلق ...كان الحلاج في صيحته انا الحق
3_ مراتب السير والسلوك الى الله لكمال الحيدري ( ان الشطحات هي ضرب من كشف الاسرار التي لايصح ان تعرض لاي احد وانما لابد من حصر الافشاء بها الى اهلها وكتمان السر هو من اهم الشروط التي اشترطها العرفاء في السير والسلوك وان الافشاء بها مانع من تحقق المطلوب ) .
4_ انا الحق بين الحلاج والخميني , سامي مكارم ( يقول الخميني شعر ما ترجمته خلصت من نفسي وقرعت طبل انا الحق ومثل المنصور شاربا رأس الصليب .
5- نهايه العشق لعبدالله الفاطمي ترجمه شعر الخميني المصيبه ( ذهلت عن نفسي واطلقت صرخه انا الحق وكما فعل الحلاج اشتريت حبل المشنقه . لا يوجد اعظم من تصريحه انه يود ان يموت كما مات الحلاج ؟؟؟
وهناك من الادله الكثير ولا يخفى على العقلاء معنى هذه الابيات والى أي غرض تفضي فلا احتاج للاسهاب فيها
واود ان اشير الى ان العرفاء يعتبرون انفسهم في مصاف الانبياء بل واعظم منزله منهم وسأفصل هذا القول ان استطعت تغطيه الاجزاء المهمه .
يمكنكم الرجوع الى حلاجيون بلباس التشيع لطالب علم ... بين التشيع والتصوف لسيد هاشم الحسيني
او التأمل في اشعار الخميني لمعرفه المزيد والمزيد وللحديث بقيه