سؤال يطرح نفسه :
ما العلاقه بين التصوف والتشيع ؟
الجواب لا توجد أي علاقه للتصوف بالتشيع بل لقد حذر اهل البيت عليهم السلام من التأثر او الميل للمتصوفه قال ابي عبدالله الصادق عليه السلام حين سأله رجل عن قوم ظهروا في ذلك الزمان يقال لهم الصوفيه ؟ ( انهم اعدائنا فمن مال اليهم فهو منهم ويحشر معهم وسيكون اقواما يدعون حبنا ويميلون اليهم ويتشبهون بهم ويلقبون انفسهم بلقبهم ويقولون اقوالهم الا من مال اليهم فليس منا وانا منه براء ومن انكرهم ورد عليهم كان كمن جاهد بين يدي رسول الله ) مستدرك الوسائل للنوري .
قد يقول قائل من المخالفين كما هو متداول في الانترنت بل ولقد الفوا كتبا عن العلاقه الوثيقه بين التصوف والتشيع ان التشيع قريب للصوفيه لان بعض معتقدات الصوفيه كوحده الوجود وممارسات الرياضات الغريبه التي تفضي بزعمهم للقرب من الله ومنها تعذيب النفس الى الكمال الروحي قد ذكرت في كتب العرفاء الشيعه .
سنرد ونقول بأن هذه الامور المذكوره والاعتقادات الصوفيه ليست موجوده في معتقد الشيعه الصافي المأخوذ عن النبي واهل بيته ع انما ادخلها من لبس لباس الشيعه وارتدى ردائهم وحاول الاندساس بينهم مثل الحلاج ....
وللحلاج حكايه :
الحسين بن منصور بن محمى الملقب بالحلاج يعتبر من أكثر الرجال الذين اختلف في أمرهم، فجماهير علماء السنة اجمعوا على تكفيره وتبديعه ورميه بالسحر والشعوذة ونسبه إلى مذهب القرامطة الإسلامية، وهناك من وافقوه وفسروا مفاهيمه. فلسفته التي عبّر عنها الحلاج بالممارسة لم ترضي الفقيه محمد بن داود قاضي بغداد، فقد رآها متعارضة مع تعاليم الإسلام حسب رؤيته لها، فرفع أمر الحلاج إلى القضاء طالباً محاكمته أمام الناس والفقهاء. فلقي مصرعه مصلوباُ بباب خراسان المطل على دجلة على يدي الوزير حامد ابن العباس، تنفيذاً لأمر الخليفة المقتدر في القرن الرابع الهجري. وقد نشأ الحسين بواسط ثم دخل بغداد وتردد إلى مكة واعتكف بالحرم فترة طويلة وأظهر للناس تجلدًا وتصبرًا على مكاره النفوس من الجوع والتعرض للشمس والبرد على عادة متصوفة الزرادشتين، وكان قد دخلها وتعلم، وكان الحلاج في ابتداء أمره فيه تعبد وتأله وتصوف، كان الحلاج يظهر للغوغاء متلونًا لا يثبت على حال، إذ يرونه تارة بزي الفقراء والزهاد وتارة بزي الأغنياء والوزراء وتارة بزي الأجناد والعمال، وقد طاف البلدان ودخل المدن الكبيرة وانتقل من مكان لآخر داعيى إلى الله الحق على طريقته، فكان له أتباع في الهند وفي خراسان، وفي سركسان وفي بغداد وفي البصرة، وقد اتهمه مؤرخون السنة الذين لم يكن يفهمون بالتأثير الروحي ذو التاريخ العريق في الدين والفلسفة الزرادشتية، إنه كان مخدومًا من الجن والشياطين وله حيل مشهورة في خداع الناس ذكرها ابن الجوزي وغيره، وكانوا يرون ان الحلاج يتلون مع كل طائفة حتى يستميل قلوبهم، وهو مع كل قوم على مذهبهم، إن كانوا أهل سنة أو شيعة أو معتزلة أو صوفية أو حتى فساقًا، دون أن يفهموا النظرة الفلسفية للحلاج التي ترى جوهر الإنسان وليس ظاهر سلوكه.
فكره [عدل]
التصوف عند الحلاج جهاد في سبيل إحقاق الحق، وليس مسلكاً فردياً بين المتصوف والخالق فقط. لقد طور الحلاج النظرة العامة إلى التصوف، فجعله جهاداً ضد الظلم والطغيان في النفس والمجتمع ونظراً لما لتلك الدعوة من تأثير على السلطة السياسية الحاكمة في حينه. عن إبراهيم بن عمران النيلي أنه قال:
« سمعت الحلاج يقول: النقطة أصل كل خط، والخط كله نقط مجتمعة. فلا غنى للخط عن النقطة، ولا للنقطة عن الخط. وكل خط مستقيم أو منحرف فهو متحرك عن النقطة بعينها، وكل ما يقع عليه بصر أحد فهو نقطة بين نقطتين. وهذا دليل على تجلّي الحق من كل ما يشاهد وترائيه عن كل ما يعاين. ومن هذا ُقلت: ما رأيت شيئاً إلاّ ورأيت الله فيه.»
و لا يخفى ما بهذه الجملة من فلسفات وحدة الوجود التي ترى توحد الخالق بمخلوقاته.
وقد ذاعت شهرته وأخباره وراج أمره عند كثير من الناس، حتى وصلت لوزير المقتدر بالله الخليفة العباسي
وفي يوم الثلاثاء 24 من ذي القعدة سنة 309هـ تم تنفيذ حكم الخليفة، وعند إخراجه لتنفيذ الحكم فيه ازدحم الناس لرؤيته. ويقال أن سبب مقتله يكمن في اجابته على سؤال أحد الاعراب الذي سال الحلاج عن مافي جبته، فرد عليه الحلاج (مافي جبتي إلا الله) فاتهم بالزندقة واقيم عليه الحد.
المصدر ويبكبيديا
يقول مطهري عنه : يسميه اهل العرفان والتصوف ب( سيد الطائفه ) كما يسمي فقهاء الشيعه الشيخ الطوسي ( شيخ الطائفه ) العرفان والدين والفلسفه مطهري .
يقول الشيخ المفيد : كان الحلاج يتخصص بأظهار التشيع وان كان ظاهر امره التصوف وهم قوم الحلاجيه ملاحده وزنادقه . تصحيح الاعتقاد للمفيد .
وهناك حكايه عنه مع ابا سهل النوبختي :
ومنهم الحسين بن منصور الحلاج: أخبرنا الحسين بن إبراهيم، عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح، عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري قال: لما أراد الله تعالى أن يكشف أمر الحلاج ويظهر فضيحته ويخزيه، وقع له أن أبا سهل إسماعيل بن علي النوبختي رضي الله عنه ممن تجوز عليه مخرقته وتتم عليه حيلته، فوجه إليه يستدعيه وظن أن أبا سهل كغيره من الضعفاء في هذا الأمر بفرط جهله، وقدر أن يستجره إليه فيتمخرق به ويتشوف بانقياده على غيره، فيستتب له ما قصد إليه من الحيلة والبهرجة على الضعفة، لقدر أبي سهل في أنفس الناس ومحله من العلم والأدب أيضاً عندهم، ويقول له في مراسلته إياه: إني وكيل صاحب الزمان عليه السلام - وبهذا أولاً كان يستجر الجهال ثم يعلو منه إلى غيره- وقد أمرت بمراسلتك وإظهار ما تريده من النصرة لك لتقوي نفسك ولا ترتاب بهذا الأمر. فأرسل إليه أبو سهل رضي الله عنه يقول له: إني أسألك أمراً يسيراً يخفُّ مثله عليك في جنب ما ظهر على يديك من الدلائل والبراهين، وهو أني رجل أحب الجواري وأصبو إليهن، ولي منهن عدة أتحظاهن والشيب يبعدني عنهن، وأحتاج أن أخضبه في كل جمعة وأتحمل منه مشقة شديدة لأستر عنهن ذلك وإلا انكشف أمري عندهن، فصار القرب بعداً والوصال هجراً، وأريد أن تغنيني عن الخضاب وتكفيني مؤنته وتجعل لحيتي سوداء فإني طوع يديك وصائر إليك وقائل بقولك وداع إلى مذهبك، مع ما لي في ذلك من البصيرة ولك من المعونة!فلما سمع ذلك الحلاج من قوله وجوابه علم أنه قد أخطأ في مراسلته وجهل في الخروج إليه بمذهبه، وأمسك عنه ولم يرد إليه جواباً ولم يرسل إليه رسولاً وصيره أبو سهل رضي الله عنه أحدوثة وضحكة يطنَّز به عند كل أحد، رابط المصدر http://www.al-shia.org/html/ara/book...-76/fs40_5.htm
ونهايه الحلاج الاعدام بسبب تصريحاته بزندقته التي سنأتي بيما بعد على ذكرها كامله , لقد ضرب الف سوط وقطعت يداه ورجلاه ثم قتل واحرق بالنار ونصب رأسه ببغداد وينقل العرفاء كراماته بانه حين اعدموه سالت دمائه على الارض وهي تنقش اسم الله وحين نثروا رماده نقش جملته الشهيره التي كانت واحده ممن تسببت في فضح زندقته وهي ( انا الحق ) . المصدر : حلاجيون بلباس التشيع .
وللحديث بقيه 