نحن نتفق على مساحة معينة من التعايش مع الآخرين
وهذا ممتاز وهو المطلوب من الجميع و لا أحد يريد أكثر من ذلك
لكن مع الأسف الكلام شيء والفعل شيء آخر . فالبعض مع أنه يعلن التعايش إلا أنه اتخذ من التجريج نبراسا .. وامتد خارج الإطار الذي يقولون أنه تعبدي ليشمل بعض الشخصيات الشيعية التي يختلفون معها في هذا الأمر أو ذاك .
يعني بكلام مباشر صار التجريح هو أمر مقصود بحد ذاته سواء كان عبادة أو عادة أو سلوك
هناك من يهدف إلى هذا الأسلوب لأغراض شتى ويعرف أن الناس سيسارعون إليه ويحبون هذا الأسلوب لأنه قريب جدا من فاكهة المجلس ( الغيبة ) و كذلك لأنه لا يرتب على الانسان التعب في تنزيه النفس والسمو بها بل كل ما على الانسان ليكون مخلصا للمذهب أن يلعن ليل نهار . طيب وماذا عن تطبيق نصوص الأئمة عليهم السلام الواردة في كافة الأدعية والأوراد الموروثة منهم ؟؟
هل هذه مستحبات إن أخذت بها أو لا فليس عليك وزر . !!!!!
وماذا عن علاقات المعصومين مع الجبابرة والطغاة الذين تعايشوا معهم فقدموا مصلحة الاسلام ومصلحة الأمة على حقوقهم الخاصة وهم من هم في المنزلة والقرب من الله ؟؟؟ أيضا هذا نغض الطرف عنه و ليسوا كأنهم هم قدوتنا وأسوتنا . بل لو تجرأت قليلا لقلت أن أسوتنا وقدوتنا في كثير من أفعالنا هذا العصر أصبحت في الفريق الآخر سواء من شخصياتهم الكبرى أو من أفرادهم المعاصرين .
يتبع