أهلا بك أختي الغالية: عنابة
من أين بدئت والى أين وصلت و هل أستقريت؟
تكوين نفسك الى أن وصلت باهذه الشخصيه التي أنت عليها لان ؟
يا أختي الكريمة أنا الآن تعديت 32 سنة فليس فخرا أن أحمل شيئا من الفكر أو الرأي بقدر العيب بل كل العيب لو كنت بهذا العمر وأنا بفكري وتصرفاتي كالصبيان .
الدراسة والاحتكاك مع الرجال والأهم حسن التربية على يدين والدين مؤمنين كل هذه عوامل تنشأ أبنا أو بنتا صالحة طبعا بعد توفيق الله سبحانه .
2_ من تكره كرهاً عظيماً في هذه الدنيا ؟
أنا سريع الغضب وربما أنا كذلك لأنني آخذ بعض الأمور بحساسية مفرطة ولكن ايضا سريع النسيان والرضا ، إلا أنني مازلت أكره تصرفات بعض الشباب والشابات التي تخرجهم عن الدين والعياذ بالله .
ولا أدعي أنا الكمال وإنما نحن مسؤولون عن تصرفاتنا فإذا أنا اليوم تصرفت تصرفا غير لائق يجب علي ان أتحاشاه في اليوم التالي بالتوبة الصادقة والله غفور رحيم .
3_ من ملاحظتي الردودك في المنتدى أنك متذوق في السياسه ومعروف نهجك ايضا.. ومن هنا ؟ هل تأخد السياسة معاك في كل مكان تقصده؟ وما مدى تأثير السياسة في حياتك العامة والخاصه ؟ ولو فتح لك هذاالباب على مصرعيه هل تخطوا فيه الخطوات الاولى لك؟
أصبحت السياسة ضرورة من ضرورات الحياة أي شر لا بد منه وكما تعلمين فالوطن العربي كان ومازال يرفضها رفضا قاطعا ولكن مستجدات العصر أجبرته بالقبول .
نعم هو قبل الفكر السياسي ولكن قننه لمصلحته ومع هذا وحسب ما يحصل في الساحة الآن تثبت ان البساط بدأ ينزلق من تحت الحكومات العربية .
بهذا كله أقصد أن الإنسان الذي يفتقر الرأي أو الإطلاع السياسي يعتبر ضعيف الثقافة وأيضا الخبرة ، إذن لك هذه القاعدة (الثقافة مجموعة عوامل من ضمنها السياسة) .
فأنا لا أدعي الثقافة ولكنني أستشف السياسة لأن هذا حقي مادمت أنا حي أرزق ، فالسياسة تتحكم في الجميع في كل النواحي الاقتصادية والتجارية والاجتماعية وحتى النفسية والسلوكية .
فأكيد الأمور السياسية وغيرها ستأثر في حياتي الخاصة ولكن قبل دخولي المنزل أقول في نفسي جملة بسيطة (أسمع يا ".....ــبوه" الشيء الذي مكدر خاطرك لا تدخل به .. أي أرمه هنا؟ في الخارج) فأدخل عالمي الخاص وأنا السعادة نفسها .
4_ كم النسبه التي تقيمها الدور المراء في حياتك ؟
في حياتي أنا وبأمانة: 95%
و الخمسة تركتها لعالمي الرجولي والذي رسخته لمصلحتها أولا .
أقصدها هي زوجتي ((أم أحمد)) .
شكرا جزيلا لك وأنا أرحب بكل أسئلتك فلا تترددي
وفي حفظ الله ورعايته،،،
أخوك: الأيام