[ALIGN=JUSTIFY]نعم انه بعيد ، فكيف لا يكون بعيد وهو لا يوجد لديه سيرة بمجتمع كان او سيكون ، هو ذاك الغريب ، فكيف لا يكون غريب ويرى الجثة تشيع وهو يناظر من بعيد ، فكيف لا يكون غريب.
وبقي بعيد رغم افراح العالم القريب وهو يناظر ما بهم يزفون شاباً مبيض الوجه سعيد
، هو ذاك الغريب يناشد الناس أين البعيد؟
هذه نظرة إلى إنسان يطالب المجتمع بالتحرك .. وهو يناظر فقط ويكتفي فقط بالأقاويل .. وهو قابع في منزلة ( اي بمعنى اصح ) (انطوائي).
فتراه يعيب على ذاك ويعيب على تلك ، ولكنه قابع في وسط منزلة لم يعمل لصالح المجتمع يوماً.
اسلوب طرح جديد للفارس الحزن ، اتمنى ينال القبول بطرح مساهماتكم .. كل الود [/ALIGN]