قد ينشأ ألم الرأس عن مجموعة من الأسباب الأخرى. فالنشاط الجسماني الذي يسبب توتر عضلات الرأس والعنق وازدياد عدد ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم قد ينتج الصداع.
كما أن الجوع والأكل كليهما قد يكونان من أسباب الصداع. فهناك نكهات غذائية تسبب الصداع وكذلك الأغذية المثلجة والأطعمة المحتوية على النيترات كالنقانق المعلبة، كل هذه من مسببات الصداع. وفي معظم الحالات يكون الألم كليلاً عاماً.
وخير علاج له هو تجنب الأطعمة التي تثيره. ومع أن الأطباء يجهلون السبب الذي يجعل الجوع سبباً من أسباب الصداع، إلا أنهم يعرفون الحل: كل بانتظام.
والاخماج المزمنة التي تصيب الجيوب تسبب الصداع أيضاً (فوق العينين وتحتهما بصورة عامة). والمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب وكذلك مضادات الاحتقان تسبب عادة زوال الالتهاب.
ومن أسباب الصداع الأخرى متلازماً أعراض المفصل الفكي الصدغي (TMJ) وهذا الصداع لا يطول منطقة المفصل فحسب بل إنه قد يشمل أيضاً الجبهة والأذن والصدغ.
كذلك فإن الأخماد والالتهاب السنية المفاجئة، فهذا قد ينذر بحدوث صداع عضوي، أي صداع ناشئ عن مرض عضوي. هذه الأنواع من الصداع نادرة الوقوع ولكنها قد تبعث الرعب في نفوس الكثيرين يقفزون إلى الاستنتاج بحدوث ورم دماغي.
ومع أن الألم في هذه الحالة يكون ناجماً عن شيء حميد إلا أنه قد يكون ناشئاً أيضاً عن ضربة دماغية أو أم الدم (ضعف جدار الوعاء الدموي).
وعلى كل حال فإن الطبيب هو المرجع القادر وحده على تحديد سبب الصداع وعلاجه. وفي حوزة الطب الآن آلات وأجهزة بالغة الدقة تستطيع اكتشاف موطن الداء كالتصوير الطبقي المحوري والتصوير المغناطيسي.