بسمه تعالى
السلام عليكم
أخي الكريم جعل الله أيامك كلها محفوفة بعناية الزهراء عليها السلام
تسبيح الزهراء عليها السلام له فضل عظيم كما ذكرته أعزكم الله تعالى
وكذلك من عظيم الشأن ما لايمكن أن يصل له الخلائق
ونورد لكم اتماماً للفائدة بعض الفوائد
ففي الخبر : « ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة » ( عليها السلام )
وفي رواية : « تسبيح فاطمة الزهراء الذكر الكثير الذي قال الله تعالى : اذكروا الله ذكرا كثيرا»
وفي اخرى عن الصادق ( عليه السلام ) : « تسبيح فاطمة كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كل يوم »
والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا بل في نفسه
نعم هو مؤكد فيه وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة ، كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض بل هو مستحب عقيب كل صلاة
ملاحظتين :
1)يستحب أن يكون السبحة بطين قبر الحسين ( صلوات الله عليه ) وفي الخبر أنها تسبح إذا كانت بيد الرجل من غير أن يسبح ويكتب له ذلك التسبيح وإن كان غافلا
2)إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات بنى على الاقل إن لم يتجاوز المحل ، وإلا بنى على الإتيان به ، وإن زاد على الاعداد بنى عليها ورفع اليد عن الزائد
والسلام