الزهراء عشقي ...(عضو شرف)...
مائة وثلاثين ألف يشيعون جنازة الميداني وسط هتافات للتنديد بالقتل
شيع مايقارب مائة وثلاثين ألف من أهالي محافظة القطيف( شرق) السعودية جثمان الشهيد منير الميداني 21 عاماً إلى مثواه الأخير الذي استشهد بنيران قوات الأمن مساء الخميس الماضي. وحمل المشيعون الشموع والرايات الحمراء والخضراء ، وهتف الشباب :" هيهات منّا الذلة " ، " القصاص القصاص لمن أطلق الرصاص" ، مطالبين بتحقيق العدالة لمن اردى ثمانية شباب من أهالي القطيف قتلى.كلمة الشيخ الحبيل: تحدث حجة الإسلام و المسلمين سماحة الشيخ المجاهد عبد الكريم الحبيل في مراسيم تشييع الشهيد منير الميداني بعد أن أم الصلاة على الشهيد. و قال إن شهيدنا الغالي استشهد من أجل دينه وعقيدته فحري بنا أن نعظمه و نجلله و أن نقدسه. و قال مخاطبا للشهيد إننا ماضون للدفاع عن قضيتك و نعاهدك أيها الشهيد على العهد الذي فارقتنا عليه و على القضية التي بذلت روحك من أجلها. و مضى بالقول اعلم يا منير و يا شهدائنا الأعزاء أن دماؤكم تجري في عروقنا و ستبقى دماؤكم حية طرية غضة حتى تتحقق كل مطالبنا . و أضاف سماحته إننا لن نتنازل عن هذه الدماء الزكية الطاهرة و إننا نشجب تلك الأيدي الأثيمة التي امتدت إلى أرواح شبابنا فقتلت من قتلت و جرحت من جرحت. و تابع إن الذين أطلقوا الرصاص على شبابنا العزل أثناء خروجهم في مظاهراتهم السلمية ما فعلوا ذلك إلا من خوفهم و رعبهم و جبنهم من مطالبهم المشروعة . و قال سماحته إن الدول المتحضرة لا تستخدم الغاز المسيل للدموع و لا الماء الحار إلا إذا حدثت أعمال شغب و تخريب و اعتداء على الممتلكات و شبابنا لم يعتدوا و لم يشاغبوا و لم يخربوا و كانت صدورهم عارية، عزلا من السلاح ومع ذلك و اجهتهم السلطات بالرصاص الحي . ومن جانب آخر ودع والد الشهيد إبنه منير بهذه الكلمات "هنيئاً لك هنيئأ لك، رفعت راسي. وقال شهود عيان لـ" شبكة التوافق الإخبارية" إن جموع غفيرة من النساء والأطفال والشيوخ تجمعوا منذ ساعات مبكرة امام منزل الشهيد الميداني بحي الدوبج بالمدينة القطيف ، مشيرين إلى أن الأهالي كانوا ينتظرون تجهيز الجثمان لتشيعيه. الجدير بالذكر ، أن الشاب منير الميداني 21 عاماً من حي الدوبج بمدينة القطيف ، والشاب زهير عبدالله آل سعيد ٢١ عاما من بلدة العوامية استشهدا يومي الخميس 17 – 18 – من شهر ربيع الأول 1433 هـ بنيران قوات الشغب العشوائية ، والغيت مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الكريم في حي الشويكة على اثر هذا الحادث . مصادر لـ" شبكة التوافق الإخبارية" قالت إن " المحال التجارية على امتداد حي الشويكة أغلقت ابوابها ليلة مولد النبي صلوات الله عليه وآله مساء الخميس حداداً على روح الشهيد الميداني ، نظرا لارتفاع عدد جرحى نيران قوات الشعب العشوائية إلى 14 جريحا بينهم طفل ، واطفأت أنوارها".