مَا كنتُ أتوق لليتمِ ومرارهِ فالبعد عن ملاذ كفيك َ يا مولاي يشعرني باليُتمِ..
دعني أستنشق من كفيك عبق اللطف العباسي وإن كان بها نزفُ فالروح هي التالي ..
حنانكَ صرخة في وجه الأكاذيب ، وعطفكَ رحمة في وجه مؤمن ضعيف ..
يكفي أنكَ أبن الزهراء البتول وروحها ذابت فيك َ..
..
.