{ عتاب عاشقة }

يا أيها الرجلُ..
لي عليكَ عتابٌ يخنقُ أنفاسي
فهل يسمح غروركَ الشرقي
أن أبكيه أمامك ؟
أرجوك أسمح !..
لقد تغيرت كثيراً،،
ما أراك تكتبُ حبي
مثلما عودتَ عشاقك
ومثلما عودتني
وما أرى وجهك يبصم حبه
على صفحات وجهي
وما عادت لمساتك..
كأول مرة فيها لمستني .
أمللتَ طعمي..
أتذوقت رائحة أزكى مني..
أشربت خمرا غير خمري..
أم جربتََ لسانا دافئا ، كاسحا
أحلى من لساني ؟؟؟
أو جاءك الحظ بفرسٍ جسورةٍ
تصعد عليها وتجمحها كما جمحتني .
*
***
*
فلان،، أذهب تمتع وأمرح
ونوع في النساء مادمت تهوى النساء
وانساني إن استطعت
فلن تجد غيري تبلعك بلعاً
وتشربك بلا إرتواء
ولن تجد من تحضن قلبك الطفولي
وستندم باكياً
ستندم.. ليتك صدقتني .
*
***
*
مشتاقة إليك ، مشتاقة إليك
تعال يا حبيبي أوّهني ، فأنا..
لا أتخيل آه تخرج مني..
لست أنت سببها
ولا نيران تشعلني ، تحرقني..
لست أنت من يطفأها
ألا ليتك تجمع حطامي
ألا ليتك موجودٌ في كل أيّـامي
ألا ليتك يا حبيب عمري
تسمع صراخ وحدتي
وأنين صحراء مقلتي
وحنين بستاني
أفهمني و أفهم أعترافي..
أنت الرجل الوحيد الذي سمحت
له ان يطأ بنعليه بلاط سلطاني
وأنت الوحيد الذي قبلتُ ثغرهُ
فتعال أُذَكرُكَ كيف قبلتني .
*
***
*
وعدتني أن تكون دائما معي
ولا تبتعد عني إلا للصلاة..
فقط للصلاة !!
فأين وعدك وأين أنت عني
وأين حُبكَ الذي به تعلمت..
الغرام على أصوله
وأين أنتَ الآن ، فهجرك علمني..
العذاب بكل فصوله
أنت رجلٌ ، لا مثل بقية الرجال
فالرجال لا يعرفون المرأة
مثلما أنت تعرفها
ولا ينشدون الحب العذري..
ولا يطربونها مثلما أطربتني .
*
***
*
تعال غنّي أغنيتك المحببة
داخل أشجار مخيلتي
وأعزف موسيقاك الجميلة
بأصابعك على بحيرة عيني
وحرك مائها ، حرّكها
وأشرب بقبلاتك ولا تنتهي
وكما تريد سأغني معك
وأطرب معك
وبلا توقف أرقص معك
فما أجمل عيناك وهما
تلمعان كُلّما راقصتني .
*
***
*
حبيب قلبي ....
.... سامحتك !
أنا سامحتك لو ترجع ثانية
لترسم ملامح وجهي من جديد
فأوراق هويتي ضائعة بدونك
والله ضائعة
فأنا في زمنٍ..
لا يعتَرفُ إلا بالصور الملونة
فتعال لوّن وجهي بأحر قبلاتك
ومارس فن النحت..
على عيناي
على شفتاي
على وجهي
على كل أنحاء جسدي
فأنت بالحب قد أحييتني
وأنت مَنْ بالحب والله.. ذبحتني .