صياغة أدبية مشتركة فيما بيننا
:
منذُ زمنٍ وأنا لم ألقي ذاتي تحتَ شُعاعُ فكري , ليُدمرَ
خلايـا فتوريِ في هذهِ الحياة . يقيلنيِ مَن ضُمور الروح ,,
أتَوق لمشروعِ كتابة يبتَلعني بإمعان فأرضَى بذلكَ عن نفسيِ ,
أنَ أكونَ قرباناً لحَرف أجدر مني بالحَياة ,,
من أجَلي , من أجلَ أنكم ذاك المناخ الدافئ الذيِ أبهرني
من أجَل أنني أحييكُ في دائقتي ( حَكاية ) من حروفُ قد سلفت
منَ أجل أنيِ أبدو متعبة من دون ابتسامة أحدكم , متصلبةَ في بلعُوم حيائي
لا طاقه لي على أن أكون مرنه منزلقةَ في متاهات الحياةَ بلياقة ( أنا )
اود لو أربط ذاتي ( بسلك ) متين مع قداسة ذواتكم , فـ لي ردحاً من الزمن
وقد صغتُ حول قلبِ ( أدبيِ ) أمنية , في أن نحيي ما مات فينا , الوالد الروحي لنا
( الكتـاب)
نعيد ترميم روحُه , في أن نقيم مأدبه جليلة ( للحرف )
نرتلهُ بروح جديد منذ ميلاد سيدنا المسيح . حتى أخر حرف وضعة قلبُ حر بيننا
هي رغبة صادقة في أن تكونَ هناك مقتطفات مُختارة من كتاب أو كاتب أو أي مقتبس أدبي / فكري / ثقافي
لنغسل أرواحنا بماء الحرف الذي طالما أحيى أرواحنا وعشعشها فوق أنهار رقراقه صافية
هي دعوة عامة في أن نغرس في أحشائنا ( أرواحاً ) قد خلقها كتابنا وجعلوها ( كنزاً ) في ذاكرة
الحياة ..
تحياتي من ذاكرة الرميم