 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق السماء |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
مسائك مسك من اللحظات الغنية بمشاعر الألفة
في رياض ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
نحن بخير مادمتم بخير يا أحباب أمير العدل وعشاقه الأبرار
هناك حقيقة أختي الكريمة حلم البنفسج من خلالها تعالي نتعرف
فيها على واقع الحال الذي نعيشه في أوقات الحزن وتغلب الأفكار
السلبية على أجوائنا الحياتية الشخصية مما يجعلنا واهنين زاهقين من الحياة
(من لم يكن له مخطط كان في مخطط الآخرين)
فعندما نضعف أمام المحن وتتضاءل أمانينا ونصل إلى مرحلة يصبح حالنا فيها
بائس وقد يأسنا لدرجة أننا كرهنا العيش في هذه الحياة
يجب أن نعلم أننا أصبحنا في مخطط إبليس
إذ لم يكن لدينا مخطط ننتهجه في حياتنا ولم يكن لنا قدوة نقتدي بها
وكل ما قلناه وادعّيناه ليس سوى إيمان بلا عمل بل كان إبليس يزين لنا أعمالنا على أنها
صحيحة ونحن نمضي وما إن نقع في البلاء حتى تتغير أحوالنا 180 درجة
ولو كان العكس لكنا أحرص على الإقبال في طلب الطاعة بالعمل الدؤوب وعدم التقاعس
في ثانية من ثواني الحياة على اليأس والحزن الطويل الذي لا يجلب سوى الهموم
والبعد عن هدفية وجودنا وهو بناء الحياة وإستثمار الأرض مهما تصعبت الأمور علينا
قال الإمام علي عليه السلام : (من أيقن أنه يفارق الأحباب ويسكن التراب ويواجه الحساب
ويستغني عما خلّف ويفتقر إلى ما قدم ، كان حرياً بقصر الأمل وطول العمل)
نحتاج أن نثقف أنفسنا بحقيقة هذا الوجود أقصد حقيقته الجوهرية لا المادية
فو دققنا في حقيقة حياتنا المتصفة بالحزن والهموم لو وجدناها حياة لا عمل فيها
ولوجدناها مليئة بطلب الماديات (المال والجمال واللهو واللعب والسفر والزواج والدراسة
واللبس الفلاني والطعم الفلاني والحسد والتفاخر وعدم إنصاف الآخرين وغيرها من الأمور)
لنستنتج سوياً أمراً واحداً يجعلنا في ظلام الحياة التعيسة والضيقة والصعبة وهو
أن كل حركة وكل قول وكل قناعة وكل إعتقاد وكل سفر وكل مأكل وكل مشرب وكل مظهر
من مظاهر هذه الحياة الفانية لم نتحرك فيها من أجل طاعة الله بنية صادقة وفق التعاليم التي شرعها لنا وأمر أنبيائه ورسله والأئمة والأولياء الصالحين سيكون عملنا ليس فيه بركة
وخير وإطمئنان قلبي وسكون نفسي .
هناك فرق بين الصابر المؤمن المحتسب
والصابر العاجز الذي يضعف أمام أي محنة تصادفه
قال الله تعالى :
(مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)
المؤمن المحتسب أجره عند الله يعرف بأن الله يحضر له جوائز كبيرة
لاتحصيها العباد ويعرف بأن الله جلت قدرته سيعوضه خيراً بعد عناءه وتعبه
وفي هذا الشأن قال الإمام الحسن عليه السلام:
(المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها، له شأن وللناس شأن)
أمام الصابر العاجز يوهم نفسه بأنه صابر ولكنه ليس بصابر حقيقي ويتبين لنا ذلك
من خلال قول الإمام الحسين عليه السَّلام : " النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا وَ الدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ
يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون "
تقبلوا جميل تحياتي السماوية
عاشق السماء
|
|
 |
|
 |
|
المفروض يعطوك على هالرد وسام التميز
بصراحه كان ردك رائع ومميز
تسلم اخوي عاشق السماء
الله يعطيك العافيه