( فما كل مانطقت به عن جهل مني بسوء اثرى ولا نسيان لما سبق من ذميم فعلى ، ولكن لتسمع سماؤك ومن فيها وأرضك ومن عليها ما أظهرت لك من الندم ولجأت اليه فيه من التوبة فلعل بعضهم برحمتك يرحمنى لسوء موقفى او تدركه الرقة علي لسوء جهلى فينالنى دعوة هي اسمع لديك من دعائى اوشفاعة اوكد عندك من شفاعتي تكون بها نجاة من غضبك وفوزتي برضاك ) هكذا ظنى بالمؤمنين والمؤمنات .. مع تحيات ابوعلي