وأنتهى المشوار ....

بعـــد موســــم حافل في دوري الدرجة الأولى... قـــدم فيه أبناء الهدى
لوحـــة جمالية / رائعة الألوان إكتست حروفها بشعار هذا النادي العريق...
الذي يستمد عراقته من هذه الأرض التي تحتويه من أرض تاروت من أهلها
من هوائها وبحرها .. كل شيئ فيها / كان يدعوهم لبدل المزيد
اليـــوم إزيل الستــار عــن آخر فصول دوري الدرجة الأولى لم نكن فيه في المركز الأول
ولا حتى ضمـــن المربع الذهبي فقد حللنا خامسا..
مركز ليس بمستوى طموح الفريق لأن فيهم من لايعرف لغة المستحيل ومن لا يرضى إلا /بالصدارة/
كانت أعين الجميع متوجهة نحو إعتلاء المراكز الأولى في الترتيب ولكن هي الظروف
من تحكمت بمسير الفريق ظروف كادت تعصف به نحو شبح /الهبوط/
فمن إيقافات إلى غيابات مؤثرة ولن أتحدث عن ملعب الفريق الذي يزيد
سوء عن أرضية الشارع ولا عن إمكانات النادي المادية...
رغم هذا كله بقي الوردي شامخا.. بقي رقم صعبا.. متجاوزا كل ذلك..
فلا شيئ يمنع هذا الحب والإنتماء المتدفق من أن ينفجر /إبداعا/ في سماء دوري الدرجة الأولى..
اليـــوم وبعد إنتهاء الدوري بكل ما فيه..
نقول لكل من ساهم في دعم فريق كرة اليد ماديا معنويا شكرا لكم من الأعماق
على هذا العمل الذي يجسد روح العمل الإجتماعي /الهادف/
لكم يا لاعبي فريق كرة اليد ولإدارة الفريق ألف تحية...