أخي ساجد شكراً لك
فالمطلوب إذاً عمران المساجد بمعنى كثرة التردد إليها وإعطاؤها دور المحورية في الحركة التي نقوم بها حتى تكون هذه الأعمال مقبولة وتحت عناية الله سبحانه وتعالى: " إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلاّ الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدي".
وعن الرسول الأكرم "ص" " في التوراة مكتوب: أن بيوتي في الأرض المساجد فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، ألا إن على المزور كرامة الزائر، ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة".
ليس هذا فقط بل المطلوب أيضاً إكثار الجلوس في المساجد حتى تصبح أرواحنا مجبولة على سكونه ونفوسنا مستأنسة بزواياه، وقد شجع الإسلام على ذلك، فعن النبي الأكرم"ص": "يا أبا ذر! إن الله تعالى يعطيك ما دمت جالساً في المسجد بكل نفس تنفست درجة في الجنة، وتصلي عليك الملائكة، وتكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات وتمحي عنك عشر سيئات".
فالمطلوب إذا أن يكون كل فرد منا من أبناء المسجد مداوماً على التواجد فيه.
لكن بشرط
أن تبقى المساجد بيوتاً لله سبحانه وتعالى ولا نحولها إلى بيوت لنا. فعلينا أن نحافظ على احترامها وقدسيتها ونلاحظ إننا في حضرة الله سبحانه وتعالى وفي بيته.