الموضوع: مشكله تؤرقني
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-11, 09:02 AM   #6

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: مشكله تؤرقني


الأخت الكريمة وقفة ألم
مرحباً بكِ
هذه المشكلة موجودة يا أختي الكريمة انتِ شفتي بعيونك موقفين وغيرك شاف مواقف كثيرة ومن أماكن مختلفة
المشكلة الأكبر ليست هنا بل المشكلة
مسؤوليتنا تجاه من نراه من مشاكل لازالت تكبر ولانحرك ساكناً لأن الدنيا أكبر همنا
نخاف أن نضحي بأنفسنا وأموالنا وأولادنا من أجل الحفاظ على الحق والقيم والأخلاق
أنا لا أقول نقتل نفسنا بل نحكم العقل ونضع موقفاً حازماً وقوياً
وماكان لله فهو ينمو (وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
فنصر الله ليس بالجهاد في مواقع القتال بل حتى في أبسط الأمور الحياتية هو بمثابة جزء لايتجزأ من نصرة الله
الله لايحتاج لنا ولا لنصرتنا فهو القوي العزيز
اعطانا الأرض وجاء بالأنبياء والرسل والأئمة ومعهم التعاليم السمحة ووفر لنا الخير وفي مقابل كل خير شر وكل حق باطل
وعالمنا عالم الأسباب إن ننصر الله تقوى شوكة الدين
وإن نبتعد عن الدين تقوى شوكة ابليس وهو الذي عبر عنه القرآن الكريم بأن كيده ضعيف ويعدنا بالخسران
لقد تعلق الكثير منا بمظاهر الحياة والبحث عن سبل الراحة والرفاهية وابتعدوا عن مسؤولية مجتمعهم وكأنهم لايعلمون في يوم من الأيام أن ما أصاب غيرهم سيصيبهم
وتزداد شوكة الشيطان وأعوانه متنازلين عن نصرة الدين
لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ومن لم يستطع فبلساه ومن لم يستطع فبقلبه)
نحن خلقنا خلفاء في الأرض بمعنى أن نبني الحياة ونبدع الحياة
وسكوتنا عن الخطأ الصغير سيساهم في أن يكبر الخطأ ويعم
نفتقد يا أخت الإيمان لشجاعة إيمانية
هناك الكثير من القضايا تؤلم قلوبنا وتحتاج إلى وقفة ألم
أي بمعنى أن نتألم ومن خلال هذا الألم نتحرك وقوله تعالى
(ولن يكلف الله نفساً إلا وسعها )
والموضوع ذو شجون في قلوب المؤمنين والمؤمنات
الذين يؤرقهم وجود مثل هذه الحالات الخاطئة
وما إنزعاجنا من ذلك إلا لجمال في نفوسنا ونوايانا الطيبة تجاه فعل الخير وحب الخير للغير
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
ولكِ تحية ملؤها التقدير أخت الإيمان وقفة ألم
جعلك الله من المؤمنات العاملات بإخلاص
من أجل وعي المجتعع الولائي
تحياتي السماوية
__________________

عاشق السماء غير متصل