عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-11, 10:27 AM   #1

ام عباس وزينب
_:: عضوية الإمتياز ::_  







عاشقة

من هو عالمنا الجليل (السيد علي السستاني )


بسم الله الرحمن الرحيم
انشاء الله سوف نتناول التعريف بعلمائنا الاجلاء تحت هذه السلسله من هو عالمنا الجليل
لقد بدأت التعريف بسماحة السيد الجليل بسبب كثرة الطعن فيه بالاونه الاخيره من قبل اعداء المسلمين
1- مقدمه

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الهداة الميامين .

وبعد : لقد اثمر منبر الامام السيد الخوئي (قده) خلال اكثر من نصف قرن ثماراً عظيمة جليلة هي الأزكى والأفضل عطاءاً على صعيد الفكر الاسلامي وفي مختلف العلوم والقضايا والمواقف الاسلامية المهمة ، حيث تخرج من بين يديه مئات العلماء والفضلاء العظام الذين اخذوا على عاتقهم مواصلة مسيرته الفكرية ودربه الحافل بالبذل والعطاء والتضحية لخدمة الاسلام والعلم والمجتمع ، ومعظمهم اليوم اساتذة الحوزات العلمية وبالخصوص في النجف الأشرف ومنهم من هو في مستوى الكفاية والجدارة العلمية والاجتماعية التي تؤهله للقيام بمسؤولية التربية والتعليم ورعاية الامة في يومنا الحاضر .

ومن اهم وابرز اولئك العباقرة هو سيدنا الاستاذ آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظله ) فهو من ابرز تلامذة الامام الخوئي الراحل (قده) نبوغاً وعلماً وفضلاً وأهلية ، وحديثنا في هذه السطور حول شخصية هذا العلم الكبير موجز في عدة نقاط :

2- ولادته ونشأته :

ولد سماحته في التاسع من شهر ربيع الاول عام 1349 للهجرة في المشهد الرضوي الشريف في اسرة علمية معروفة ، فوالده هو العالم المقدس ( السيد محمد باقر ) ووالدته هي العلوية الجليلة كريمة العلامة ( المرحوم السيد رضا المهرباني السرابي ) وجده الادنى هو العالم الجليل ( السيد علي ) الذي ترجم له العلامة الشيخ آغا بزرك في طبقات اعلام الشيعة قائلاً : ( انه كان في النجف الأشرف من تلامذة الحجة المؤسس المولى علي النهاوندي وفي سامراء من تلامذة المجدد الشيرازي ، ثم اختص بالحجة السيد اسماعيل الصدر ، وفي حدود سنة 1318هـ عاد الى مشهد الرضا ( عليه السلام ) واستقر فيه وحاز مكانة سامية مع ما كان له من حظ وافر من العلم مقروناً بالتقى والصلاح ) ومن تلامذته المعروفين الفقيه الكبير الشيخ محمد رضا آل ياسين .

وأسرة سيدنا الاستاذ (دام ظله) – التي هي من الاسر العلوية الحسينية – كانت تقطن مدينة (اصفهان) في القرن الحادي عشر الهجري ، ومن ابرز اعلامها يومذاك الفيلسوف الشهير ( محمد باقر الداماد ) صاحب كتاب القبسات ، ومن احفاده العلم الكبير ( السيد محمد ) الذي عين في منصب ( شيخ الاسلام ) في بلاد (سيستان) فانتقل اليها وسكنها هو وذريته من بعده ، وأول من هاجر منهم الى مشهد الرضا هو المرحوم ( السيد علي ) المار ذكره .

وقد نشأ سيدنا (دام ظله) في مسقط رأسه المشهد الرضوي نشأة عالية فتدرج في الاوليات والمقدمات ، ثم حضر في الفقه والاصول والمعارف الالهية على جمع من العلماء الأعلام ، منهم آية الله الميرزا محمد مهدي الاصفهاني (قده) المتوفى اواخر عام 1365هـ وآية الله الميرزا مهدي الاشتياني (قده) صاحب التعليقة على شرح منظومة السبزواري وآية الله الميرزا هاشم القزويني (قده) .

وفي اواخر عام 1368هـ انتقل الى الحوزة العلمية الدينية في قم المقدسة فحظر بحوث المرجع الكبير السيد حسين الطباطبائي البروجردي في الفقه والاصول ، وتلقى عنه الكثير من خبرته الفقهية ونظرياته في علم الرجال والحديث ، كما حضر درس الفقيه الكبير السيد محمد الحجة الكوهكمري (قده) .

وخلال مدة اقامته في قم راسل العلامة المرحوم السيد علي البهبهاني عالم الاهواز الشهير ومن اتباع مدرسة المحقق الطهراني ، وكان موضوع المراسلات بعض مسائل القبلة حيث ناقش سيدنا الاستاذ (مد ظله) بعض نظريات المحقق الطهراني ووقف السيد البهبهاني موقف المدافع عنها ، وبعد تبادل عدة رسائل كتب المرحوم السيد البهبهاني لسيدنا الاستاذ (دام ظله) رسالة مؤرخة في 7/ رجب /1370هـ يثني فيها على مهارته العلمية واصفاً اياه بـ ( عمدة العلماء المحققين ونخبة الفقهاء المدققين ) وموكلاً تكميل البحث إلى حين اللقاء به عند التشرف بزيارة الامام الرضا (عليه السلام) .

وفي اوائل عام 1371هـ غادر سيدنا الاستاذ (مد ظله) مدينة قم متجهاً الى موئل العلم والفضل للحوزات العلمية النجف الأشرف ، فسكن ( مدرسة البخارائي العلمية ) ، وحضر البحوث الفقهية والاصولية للعلمين الكبيرين السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي (قده) والشيخ حسين الحلي (قده) ولازمهما مدة طويلة ، وحضر خلال ذلك ايضا بحوث بعض الاعلام الاخرين منهم السيد الحكيم (قده) والسيد الشاهرودي (قده) .

3- نبوغه العلمي :

لقد برز السيد السيستاني (دام ظله) في بحوث اساتذته بتفوق بالغ على اقرانه وذلك في قوة الاشكال وسرعة البديهة وكثرة التحقيق والتتبع ومواصلة النشاط على ذلك انه منح من بين زملائه واقرانه في عام 1380هـ - وهو في الحادية والثلاثين من عمره – ( شهادة الاجتهاد المطلق ) من قبل استاذيه السيد الخوئي (قده) والشيخ الحلي (قده) ولم يمنح السيد الخوئي شهادة الاجتهاد لأحد من تلامذته إلا سيدنا الاستاذ وآية الله الشيخ علي الفلسفي من مشاهير علماء مشهد المقدسة كما لم يمنح الشيخ الحلي اجازة الاجتهاد لغيره (دام ظله) وقد كتب له ايضا شيخ محدثي عصره العلاّمة الشيخ أغا بزرك الطهراني (قده) شهادة يطري فيها على مهارته في علمي الرجل والحديث وهي مؤرخة كذلك في عام 1380هـ

__________________
وداعا يااحلى اعضاء

التعديل الأخير تم بواسطة ام عباس وزينب ; 03-02-11 الساعة 10:48 AM.

ام عباس وزينب غير متصل