عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-11, 04:40 AM   #4

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: في مظلوميتك يازهراء "يامنهال اجب "...(1)هل فعلا ظلمت الزهراء ام انه ظلم مفترى؟؟


أختنا الفاضلة المؤمنة يافطمه
السلام عليكم ورحمة الله وشكراً لعودتكم واستفساركم وإن كنت اجبت عن السؤال ضمناً وقلت

اقتباس:
(فمن ظلم الزهراء واعتدى عليها وانتهك حرماتها، فقد اعتدى على الجبّار تعالى وانتهك حرمة الخالق وعظمته وجلاله.


اقتباس:

وهنا يكمن مقدار الإحساس بعظم المصائب التي جرت على الزهراء عليها السلام ، فبقدر حبِّك لله وتعظيمك له تحسّ بظلامة الزهراء عليها السلام)



ومع هذا يكفينا في ثبوت ظلامتها وصحّة ما نقل من مصائبها وما جرى عليها خفاء قبرها ووصيّتها بأن تُدفن ليلاً إظهاراً لمظلوميّتها سلام الله عليها ، مضافاً لما نُقل عن عليّ عليه السلام من الكلمات (في الكافي 525:1، الباب 114، الحديث 3) عندما دفنها، كما في مولد الزهراء (س) من كتاب الحجّة قال (ع): "وستنبئك ابنتك بتظافر أُمّتك على هضمها، فاحفها السؤال واستخبرها الحال، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلاً، وستقول ويحكم اللّه، وهو خير الحاكمين".

وقال (ع): "فبعين اللّه تُدفَنُ ابنتك سرّاً ويهضم حقّها وتمنع إرثها، ولم يتباعد العهد ولم يخلق منك الذكر، وإلى اللّه يا رسول اللّه المشتكى".

وفي الجزء الثاني من نفس الباب بسند معتبر عن الكاظم (ع) قال: "إنّها صدِّيقة شهيدة". وهو ظاهر في مظلوميّتها وشهادتها.
ويؤيّده ما (في البحار 170:43، الباب 7، الحديث 11) عن دلائل الإمامة للطبري بإسناده عن كثير من العلماء عن الصادق (ع): وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً أمره مولاه فلكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً!
ويؤيده أيضا ما ( كامل الزيارات لابن قولويه القمّي ص 332 ) حدّثني محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد الله بن حمّاد البصري، عن عبد الله ابن عبدالرحمان الأصمّ، عن حمّاد بن عثمّان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لمّا اُسري بالنبيّ (صلّى الله عليه وآله) إلى السماء قيل له:... وأمّا ابنتك فاطمة فتظلم وتحرم، ويؤخذ حقّها غصباً الّذي تجعله لها، وتضرب وهي حامل، ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير إذن، ثمّ يمسّها هوان وذلّ، ثمّ لم تجد مانعاً، وتطرح ما في بطنها من الضرب، وتموت من ذلك الضرب
وروى ابن قولويه أيضاً ـ بإسناده المتقدّم 334ـ عن حمّاد بن عثمّان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): وأوّل من يحكم فيه محسن بن عليّ (عليهما السلام) وفي قتله. ثمّ قنفذ، فيؤتيان هو وصاحبه[الآمر بالضرب] فيضربان بسياط من نار، لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها، ولو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتّى تصير رماداً، فيضربان بها
وقد ذكر صاحب ( الاحتجاج للطبرسي 1 / 109) فأرسل أبو بكر إلى قنفذ: اضربها!! فألجأها إلى عضادة بيتها، فدفعها، فكسر ضلعاً من جنبها، وألقت جنيناً من بطنها

هذا ايضا مختصر في خصوص ظلامتها وما جرى عليها وإن اردتم التفاصيل فسوف انقل رواياتنا في خصوص وقوع الظلامة عليها ارواحنا فداها أما مالفائدة من ذكر الظلامة فالذي لايخفى على مؤمن أن معرفة المثالب للظالمين تجعلنا نزدد ابتعاد عنهم والتبري منهم ومن أفعالهم كما أن نقل المعاجز والفضائل تزيدنا ارتباطاً بصاحب الفضائل وخصوصاً من هم مصدر للتشريع صلوات الله عليهم ونؤدي حق القربى من خلال معرفتنا بهم اما لو تركنا تحليل حياتهم وسيرتهم وتركنا البحث عمن ظلمهم فكيف نقدسهم وكيف نزدد ارتباط بهم وابتعاد من عدوهم ؟
ولمزيد من التوضيح سوف انقل لكم بعض الروايات في هذا الصدد

قال الفقيه ابن إدريس الحلّي (رضي الله عنه)
قيل للصادق عليه السلام: أنّ فُلاناً يواليكم، إلّا أنّه يضعف عن البراءة من عدوكم، قال: هيهات، كذب من ادّعى محبّتنا ولم يتبرّأ من عدوّنا.
- وروي عن الرضا عليه السلام أنه قال: كمال الدّين ولايتنا والبراءة من عدونا.
ثم قال الصفواني: واعلم يا بنيّ، أنّه لا تتمّ الولاية، ولا تخلص المحبّة، وتُثبّت المودّة، لآل محمّد صلّى الله عليه وآله إلّا بالبراءة من عدوّهم، قريباً كان منك أو بعيداً، فلا تأخذك به رأفة، فإنّ الله عزّ وجل يقول: "لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم"



روى الشيخ الجليل محمّد بن مسعود العيّاشي (رضي الله عنه):
عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام:
يا با حمزة إنما يعبد الله من عرف الله فأمّا من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره هكذا ضالا.
قلت: أصلحك الله وما معرفة الله؟
قال: يصدق الله ويصدق محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة علي والايتمام به، وبأئمة الهدى من بعده والبراءة إلى الله من عدوهم، وكذلك عرفان الله، قال: قلت: أصلحك الله أي شيء إذا عملته انا استكملت حقيقة الايمان؟
قال: توالي أولياء الله، وتعادي أعداء الله، وتكون مع الصادقين كما أمرك الله، قال: قلت: ومن أولياء الله ومن أعداء الله؟
فقال: أولياء الله محمد رسول الله وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ثم انتهى الأمر الينا ثم ابني جعفر، وأومأ إلى جعفر وهو جالس فمن والى هؤلاء فقد والى الله وكان مع الصادقين كما أمره الله، قلت: ومن أعداء الله أصلحك الله؟
قال: الأوثان الأربعة، قال: قلت من هم؟ قال: أبو الفصيل ورمع ونعثل و معاوية ومن دان بدينهم فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله.


اذن : معرفة أهل البيت عليهم السلام هو الإعتقاد والتسليم لهم بالإمامة، والتبرّي من أعداءهم
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

التعديل الأخير تم بواسطة المنهال ; 01-02-11 الساعة 05:06 AM.

المنهال غير متصل