[ALIGN=CENTER]الجزء السادس[/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]توقفنا عند عملية إنقاذ فارس حزن من بين أيدي الهنود الحُمر ... رأى المشرف العام بأن هناك عدد كبير من هؤلاء الهنود ... باب العين هل ترى العدد الكبير من الهنود ..
باب العين : نعم إنهم كُثر .. على اليمين وعلى اليسار وهناك فوق التل ... إنهم تقريباً 15 فرد ... بالإضافة إلى 4 هناك يحرسون فارس و 3 يجهزون القدر لطبخ فارس خزن فيه ... ورئيسهم وزوجته ينتظران الوجبة الدسمة .. مجموعهم 24 شخص ونحن 8 أشخاص .. فعلى كل فرد القضاء على 3 أشخاص فقط وتنتهي المسألة ... أجابه المشرف العام لالالا ... لن أضحي بأعضاء المنتدى فيكفي فارس خزن وما هو فيه
فقال له باب العين : ما الحل إذاً ؟
فقال المشرف العام : خربوش ... هل تتذكر مسدس الماء الكبير الذي أوقفتَ بسببه في المطار لاشتباههم بأنك أحد أفراد تنظيم القاعدة
قال خربوش وقد بدت ابتسامة صغيرة على وجهه .. نعم .. نعم وإنه موجود لدي في شنطتي هذه ... وبه ماء بارد أيضاً فلقد كنت أرش بعض الأعضاء وهم نائمون في الطائرة ... فقال له المشرف أدركني به بسرعه .. هيا .. هيا حصل المشرف العام على المسدس المائي ... وجه عبد القائم وهزيم باصطياد الحراس على جهة اليمين واحداً تلوى الآخر ولد البحرين ، الأسطورة عليكم بفعل نفس الشيء مع الحراس على جهة اليسار ... صادق احساس وباب العين عليكم بمن في التلة أمنعوهم من النزول لنا أما أنت يا خربوش فتعال معي ... قال نضال لخربوش .. أسمع عليك برش الماء نحو النار التي تسخن القدر .. هناك فوق الخشب المشتعل وأريدك أن تطفأها ... ضحك خربوش وقال هع هع أيها المشرف العام هذه مهمة سهلة لا عليك سأقوم بها بكل اقتدار ... قال له نضال أبدأ بالرش فور نزولي إلى مكان فارس ... نزل نضال وبدأ الطاقم عمله ... اصطاد هزيم وعبد القائم بعض الحراس بكل اقتدار وفر الباقي فيما أبدع ولد البحرين والأسطورة في إنهاء مهمتهم عندما أسقطوا بعض الأشجار الضعيفة على رؤوس الحراس ... باب العين قال لصادق احساس اجمع أكبر عدد ممكن من الأحجار وبدأوا بضرب كل حارس بكل ما أوتوا من قوة ... خروا جميعاً صرعى ... لقد كانت لباب العين يد يحسد على قوتها ... نضال توجه إلى القدر الذي أطفأ خربوش نيرانه بسرعة هائلة .... وفوراً رفس المشرف العام القدر وتدفق الماء المغلي نحو الهنود الذين كانوا مع الملك وزوجته جالسين على الأرض ... وتدفق الماء المغلي وإنساب من تحت مؤخراتهم فتفارروا وكل شخص يضع يده على مؤخرته ... فر الجميع وفارس حزن يصرخ ويقول ... يا علي .. يا علي ... يا علي ... من وين طلعتوا ... مانا مصدق ... ما راح ياكلوني ... هيه ... هيه ... هيه ... يعيش منتدى تاروت الثقافي ... فكَ صادق احساس قيد فارس حزن الذي أخذ في البكاء ... وهو لا يستطيع أن يعبر عن شعوره تجاه ما حصل .. زعله .. واختطافه ومحاولة تحويله إلى وليمة دسمه ... نظر باب العين في عين فارس حزن وقال له .. لا عليك .. ما زلنا نحبك وستظل فارس حزن المحبوب .. قال له بقية الطاقم نفس الكلام ... فازداد بكاء فارس حزن وهو يقول .. أحبكم .. أحبكم .. كانت الشمس على وشك الغروب فأسرع الطاقم بالرجوع إلى الخيمة ... وبدأ الأعضاء بالهُتاف ... نعم لقد عاد فارس حزن ... وارتسمت الابتسامة على وجوه الأعضاء ... نبه الصراط المستقيم الأعضاء إلى أن وقت الصلاة قد حان ... اجتمع الأعضاء وصلوا جماعة هذه المرة ... ما أروع أصطفاف الأعضاء وهم يؤدون الصلاة جماعةً ... يالروعة هذا المنظر ... كلهم يرفعون أيديهم بالدعاء ... أنهى الأعضاء الصلاة .. أنهوا الدعاء .. انفرد كل عضو ليستريح قليلاً ... فالجهود التي بذلوها لم تكن سهلة أبداً ... في خيمة البنات كانت ليمونة تصرخ بأعلى صوتها بدون سبب مقنع ... كانت تحك جسدها بقوة ... عيناها كأنها بحر دمٍ ... مخيفة ... ماذا يجري ... تفحصت فدك الزهراء ليمونه .. قالت لا لا .. لا يمكن إنها مجرد توهمات سأعيد النظر مرة أخرى ... يا إلهي ... غير معقول ... لا اصدق .. أنتي يا ليمونه .. أنتي تفعلين ذلك ... لقد كانت ليمونه ................................ [/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]O0O0O0 فتى تاروت O0O0O0[/ALIGN]