عرض مشاركة واحدة
قديم 26-12-10, 06:01 PM   #12

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: كم مرة ظلم الحسين وبكم سيف ذبح ؟


أخي وقفة ألم هل قرأت بتأمل ما لصقته هنا ؟


تفضل هذه النقاط :
اقتباس:
لمناسبة لتعذيب وجلد النفس


الا تلطم أنت على الحسين عليه السلام ؟

اقتباس:
فالحسين ظُلم بما نسب له من أساطير وروايات قاصرة عن أن تصبح تاريخاً يألفه أو يقبله العقلاء. ظُلم لأن تلك الروايات عتمت على أهداف ثورته ومقاصدها



هذا النص من يتبناه ؟

اقتباس:
وهو المحارب الجسور الذي افتدى مبادئه بروحه ودمه - وهو يلتمسُ الماء بكل ذلٍ ومهانة من أعدائه، وصوّروا زينب -الطود الشامخ- التي دخلت على الطاغية يزيد فزلزلته بخطبتها؛ على أنها امرأة جزعة بكآءّه تثبّط همة أخيها في الحرب، وتثنيه عن القتال !!؟




بديهي أن مجرد استهجان أمرٍ من الأمور لا يصلح دائماً أساساً لردّه، والحكم عليه بالبطلان، إلا إذا نشأ هذا الاستهجان من آفة حقيقية يعاني منها النص في مدلوله، توجب إثارة حالة من الشك والريب فيه.
أما إذا كان منشأ هذا الاستهجان هو عدم وجود تهيؤ نفسي وذهني لقبول أمر ما، بسبب فقد الركائز والمنطلقات التي تساعد على توفر مناخ الوعي والاستيعاب للحقائق العالية، والمعاني الدقيقة.. فان هذا الاستهجان لا يصلح أساساً لإيجاد ولو ذرّة من الشك، والريب، والتردد في صدقية النص، أو في أي شيء مما يرتبط به.
ولنأخذ مثالاً على ذلك تلك الأمور التي ترتبط بمقامات الأولياء والأصفياء التي يحتاج وعيها وإدراك آثارها بعمق إلى سبق المعرفة اليقينية بمناشئها ومكوناتها.
وكذلك الحال فيما لو استند هذا الاستهجان الى افتراضات غير واقعية، فيما يرتبط بالمؤثرات، والبواعث والحوافز لنشوء حدث تاريخي مّا.
وفي كلتا هاتين الحالتين فان المطلوب هو الإعداد الصحيح، والتشبث بالمعرفة اليقينية لكل العناصر المؤثرة في تكوين التصور السليم، بعيداً عن أسر التصورات الارتجالية والخاطئة، التي تدفع إلى الاستهجان غير المسؤول، ثم إلى الرفض غير المنطقي ولا المقبول.
وإن الإعداد القوي والرصين لإنجاز عمل معرفي، وتربية ايمانية، وروحية، وإعداد نفسي، يهيّىء لتحقيق درجة من الانسجام بين المعارف الإيمانية ويقينياتها، وبين ما ينشأ عنها من آثار وتجليات في حركة الواقع، وفي الوعي الرسالي للأحداث نعم، إن الإعداد لإنجاز هذا المهم يعتبر أمراً ضرورياً ولازماً، وله مقام الأفضلية والتقدم بالقياس إلى ما عداه من مهام.
وبدون ذلك فإننا سنبقى نواجه حالة العجز عن التعبير الصادق والصريح عن تجليات الواقع، واستجلاء آفاقه الرحبة

أخيراً صاحبة الموضوع الاخت الصحفية المشهورة لميس ضيف عرفت بستهجانها لجميع الطقوس الدينية ومواضيعها منشورة على النت فراجع وهذه وغيرها

ووقفة تأمل يقول العلامة العاملي حرسه الله

وإذا أردنا أن نقترب قليلاً من أحداث كربلاء الدامية. فإننا نشعر أنها مستهدفة من فئات شتى، ولأهداف شريرة متنوعة، بإثارتهم أجواء مسمومة حولها، الأمر الذي يدعونا إلى المزيد من اليقظة والحذر، ونحن نواجه هذه الموجة الحاقدة، التي ترفع في أحيان كثيرة شعارات خادعة، وعناوين طنّانة ورنّانة، وتتخذ ـ أحياناَ ـ لبوس الإخلاص والغيرة، للتستر على تآمرها القذر على هذا التراث الإيماني الزاخر بالعطاء الإلهي السني والمبارك.
ولكن.. ورغم كيد الخائنين، ومكر أخدان الأبالسة والشياطين، فان عاشوراء ستبقى الشوكة الجارحة التي تنغرس في أحداق عيونهم، التي أعماها كيدهم اللئيم، وطمسها حقدهم الخبيث الذميم
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل