حسن حليل
سيدي الكريم
أقدم لك شكري أولا على مانتثر من قلبك من عبارات لطيفة جميلة كبيرة على مقامي المخزي
في هذا الإيام المكسوة بالجلال الآلهي الذي وهبه الله لمحبي الحسين حيث يتجدد الشعور في نفوس هؤلاء المكرمين المعظمين لشعائر الله
هؤلاء الروافض الذين رفضوا قيم الخزي والإذلال والطغيان والأمتهان والقبول لمنطق الظلمة ..
هؤلاء الحسينيون أبوا إلا أن يجددوا ذكرى الإنتصار الآلهي..
نعم هو انتصار إلهي بمنطق الحساب المطلق
انتصار الأرواح الحرة الشريفة على قوة المادة التي تمثلت في يزيد وحكمه
انتصار الإرادة رغم الخوف الكبير الذي خيّم على الأمة..
انبرى الحسين رافضا للوضع وواضعا حدّا فاصلا للإنحراف الذي اتسع خرقه
انبرى الحسين عليه السلام مقدما الضحايا بكل صورها....
دم مسال وأجساد طاهرة ودموع منهمرة وصرخات ثكلى وصياح أطفال مذعورين..
قام الحسين وقامت عزة الإسلام