أتصاغر عن القدر ..
حتى لا أجر لسوء العذاب ..
لم أتمناها يوماً .. كما تمنتني في كل لحظة
تلك المبقورة بالحزن .. و المعوذة من السداد ..
تلك التي لا ينبث فيها ذكرك .. ولا تمد لك بصلة ..
أوصالها لا تصل بنا إلى مرافئ راحة نستريح فيه بعد العنـاء ..
فتتشبث في ذاكرتي أوردت الخشية .. وتمتد في أطرافها
حتى أستلقي على مشارف دمعة ..
وما كنت أنعاها يوماً .. ( خسارتك ) ..
فما بالها اليوم لا تبرح ذاكرة الـأماكن ..
/
\
أنا لَن أَتوبَ وَهل هنالكَ توبَةٌ ..إنْ كانَ قَلبُ العاشقِ المَجنونِكافر..؟!
و أن كان الهجرُ توبة ..
فرجُس الحب أدفئ منه ..
فكيف أنزعة لتصعق
أوردتي بالبرودة .. التي تسكن العالم بلا أنت
وهل تقبل التوبة في رسالة ( موت )
نبعثها بخيول ( أحتضار ) للرب ..
كم مرة يموت ( الأتقياء ) عند باب التوبة ..
نعم سأرتلها من جديد على لسان حالي
( قلب العاشق المجنون كافر ) ..
ولم أزل في عمق أيماني .. أزول ذلك الكفر بالبعد عنك
الأستاذ / عباس الخباز ..
استنفذت شهوة البكاء هنا .. بالنظر لرايات نصرك
بالفعل لم تكن بالخاسر .. ولن تكون كذلك ..
تشربت الجمال .. فتمرغت بغيمة سعادة
و تبرجت بخضوعي هنا ..
نص موفق جداً ..
وجميل بلا عدد ..