عرض مشاركة واحدة
قديم 06-08-10, 02:14 AM   #5

رَذاذُ المــطرْ~
آذانـــي الدهر

 
الصورة الرمزية رَذاذُ المــطرْ~  







اللهام

رد: السَرمدُ المَنثور


ولمَ النَجاةُ ,
و بَسمةُ البحّارِ تَبعثُ في رُفاتي
آيةَ الحُبِّ التي تُحيي الرُفاة
وبِنغمةِ النهامِ أُبعثُ للسما نجماً بروحِ العَادياتْ
و بظُلمةِ المسرى
سُكونُ الليلِ يَحملني
إلى ألقِ التَمني
كالورودِ المُزهراتْ..
.............
كمْ تَكسرَ غُصنُ زيتونٍ
وكمْ ضمأتْ عَصافيرٌ
على نهرٍ فُراتْ
والليلُ فيها يَرتدي ثَوبَ العزاء
وصُبحها
كالطِفلِ تُنجبهُ الحنونةُ بالأسى
وتُصارعُ الصِرخاتِ منها للمماتْ
والآنَ عُذري يا سَفينةُ
لمْ أعدْ أَحتاجُ طوقاً للنجاةْ

أكانت لهو المماتْ ..!
وكلُ حكايا الأمس باتت رفاتْ ..
في عينيها ..
في فمها ..ماتت حلوُ البسمـات ..
أكانتْ هي وأنا صراعٌ للحياة ..!
أمدُ روحي لأناولها من التوديعِ قبلات ..
ويحها ..بل كانت عبراتْ ..


حسينْ ..
فككتَ من أزرار بوحي ..بوحًا خالجته الدمعات ..
فهل هو بدءُ للعاصفات..
ام رذاذٌ كما أنا يعذب الأراضي الظامئات ؟!
__________________
لن آبـه إن غبت أنت ..وغبتُ أنا ..~

رَذاذُ المــطرْ~ غير متصل