 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رَذاذُ المــطرْ~ |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
سأصدقُ كل حروف الأبجدية إن أسقطت نفسهـا في أحضـان النون ..
واختتمت تصفيقها بـ مجاراة أعادتني لبراكين الشعر بعد أن طبعتها في ذاكرة النسيان بالشمعِ الأحمر ..
لم يلتفتْ جورَ الزمانِ وغدره *** لــلآه مني راسمًا عــــــنواني
بين الجروحِ أضــــــمدُ لاهيًــا *** عــقلي و قلبي بسنِ سناني
والآهُ تصرخُ تعتـــلي بنحيبها *** الآنَ نــــزفكَ عــــلةَ الجــــريـانِ
طلقتُ كل عوالمي في حبهِ *** لــكنَ شيطان الرجوع غواني
يامحْدِثًا بالروح ندبَ هطوله *** أهطلْ فقطركَ من زمان جفاني
حتى أروي أبياتكَ بالتأمل الطويل ..
حين تصف الأوجاع والهجران والـ سهاد وبقايا الحب والإنتظار بـ بوتقة عذاب المحبين ..
لازالت الوسائد تحكيك ..والدمعُ يناديك ..
والفجر بدون ألوان المحب يغريك ..
كيفَ كان طعمُ الآه في دروب الحناجر الحبلى ؟!
كيف كان الصدُّ والهجران على كنائس القلب
إن صدّح باكيًا متجرحا ..
يالها من أبيات متعبة هي هذه ..
{
ماتَّ التَّصَبُرُ في هَوَاكَ فَأَعْـطِنِي ..عِشْقاً أَو أطلقْ للرَّحِيلِ عِنــاني
تُضْنِي فُؤَادِي وَهْوَ فِيكَ مُـتَيمٌ .. فَيُتَرْجِمُ الآهاتِ عَبْرَ لِســـاني
خَلَّفْتَ عَينِي للسُّهَادِ أَسِــيرةً .. وتقولُ لِي فِي البُعْدِ مَا أضْنَـاني
كالطَّعْنِ صَدُّكَ والسَّيُوفُ دَقَائِقٌ.. فاحسبْ سُيوفَكَ في جَبِين كيَـاني
}
ظل وقمر ..
احسبني من المتأملين فيها طويلًا ..
وأشكركَ لبعث الشعر في الميتة قلوبهم منه أمثالي ..!
رعى الله حرفك كيفما تلون ..
|
|
 |
|
 |
|
حتى تتبلسم الجراح سأعود معقباً على ردكِ