السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن من الروابط المقدسة و التي أشارة إليها الأخت الفاضلة همسة حب هو الزواج ، فهو من أقوى تلك الروابط على وجه الأرض ...
و الله سبحانه و تعالى حينما أمر الإنسان بأن ينكح ما طاب لم من النساء مثنى و ثلاث و رباع هذا ليس معناه أن الإنسان له التصرف بالزواج حيث يشاء ...
لا .
لو دققنا النظر في الآية الكريمة ل{انا أنها تأمرنا بالزواج من إمرأة واحدة لا من اثنتين ، لما ؟
الخوف من عدم العدل بين الزوجات ..
فكما أشار الأخ الكريم " صدى الأحزان 2003 " أن الحل ليس بالطكلاق أو بالزواج من أخرى ...
لا و ألف لا ..
فالله سبحانه كره الطلاق و في الخبر أن الطلاق يهتز له عرش الرحمن ... و الطلاق في تدمير لمجتمع إنساني من ناحية العقل ...
و هنا يطرح سؤال : ما هي دوافع الطلاق ؟
للإجابة على هذا التساؤل ، نقول أن هناك و جهان :
الأول : الزوج ، فالزوج لا يلبي رغبات الزوجة مثلا و لا يعطيها كل إهتمامه أو تقديره و لا يعاشرها بالمعروف مما يجعل الزوجة تضطر لأن تطلب الطلاق منه ، وهذا ما يحدث نادرا ..
الثاني : الزوجة ، ربما تكون نفس طباع الزوج أو ربما تكون ذات طلبات أعلى من مستوى الزوج مثلا ، على سبيل المثال و لنكن واقعيين ..
الزوجة رأت عند إحدى صديقاته طقما من الذب و الألماس الغالي " يا بو فلان أبغى مثل اللي عند صديقتي " ..
الزوج : " أنت تعرفين أن مصروفي ما يكفي علشان أشتري لك الطقم " ، و طبعا لما تسمع المرأة مثل هذا الرد وش التصرف اللي دائما تتصرفه المرأة في مثل هذه الحالات ، تجمع ثيابها و تأخذ حاجياتها و إلى أين ؟
إلى بيت اهلها ؟ " فلانة وش فيك " زوجي رفض يلبي لي طلباتي ..
و هنا تبدأ المصيبة ...
" بعد يرفض طلبات بنتنا ، هذا لازم يتأدب ؟ ....... إلخ " ...
و السبب تافه لأبعد الحدود ، و هذا ما يحدث دائما ...
و نقول لكلا الطرفين " الزوج و الزوجة " أن التفاهم هو رأس كل نجاح في كل أسرة فيا أيها الزوج أن تعرف ان زوجتك كثيرة الطلبات ليه تزوجتها و قبلت بها ؟ و أنتِ كذلك تعرفين أن زوجك لا يلبي لك جميع الرغبات فلما قبلت به زوجا من البداية ؟ ..
أن الله سبحانه و تعالى جعل السعادة في البيت الذي يبنى على التفاهو التقارب و المودة و المحبة ...
فلا حاجة للطلاق في بيت يسوده التقارب و التفاهم ...
هذا بالنسبة للطلاق ، أما بالنسبة للزواج من أخرى ، فما هو الدافع لذلك ؟
هل هو عيب في زوجتك الأولى أم ماذا ؟ .
إن كان فيها عيب لما تزوجتها مبدئيا ...
و إن لم يكن فيها عيب فلما لا تشكر الله سبحانه و تعالى على ما انعم عليك من امرأة صالحة مطيعة و مؤمنة متدينة ...
[ALIGN=CENTER]هذا و الحمد لله رب العالمين .. [/ALIGN]
أخوكم :
خادم بقية الله