بسم الولى
أثار الكثير من النواصب حول الامام الحجة عليه السلام وفي مقدمته أحمد الكاتب صاحب المذهب الجديد والمستقل الذي يعتقد بأمام 11 امام الا الامام القائم عج, وجعل سيفه المسلول يطال رأسه المحشو والمتشبع بالجهل..
ولكم بعض الاشكالات التي أثارها هذا النكره حول قضية الامام عج:
- اذا استثنينا شرذمة قليلة ، ان اجماع الشيعة في القرن الثالث والقرن الرابع كان قائماً على عدم الايمان بوجود (محمد بن الحسن العسكري) .
- انقسم الشيعة بعد وفاة الحسن العسكري الى أربعة عشرة فرقة . . . ولم يقل بوجود وولادة وإمامة ومهدوية (محمد بن الحسن) إلا فرقة واحدة (شرذمة قليلة) من تلك الفرق الأربعة عشر (ص234-235) .
وقوله : وقد كان القول بوجود ولد (للحسن العسكري) قولا سريا باطنيا قال به بعض اصحاب الامام العسكري بعد وفاته . ولم يكن الامر واضحاً وبديهيا ومجمعاً عليه بين الشيعة في ذلك الوقت ، حيث كان جو من الحيرة والغموض حول مسألة الخلف يلف الشيعة ، ويعصف بهم بشدة .
وقوله : وقد كتب عدد من العلماء المعاصرين لتلك الفترة كتبا تناقش موضوع الحيرة وسبل الخروج منها ، ومنهم الشيخ علي بن بابويه الصدوق الذي كتب كتابا اسماه (الامامة والتبصرة من الحيرة) . وقد امتدت هذه الحيرة الى منتصف القرن الرابع الهجري حيث اشار الشيخ محمد بن علي الصدوق في مقدمة كتابه (اكمال الدين) الى حالة الحيرة التي عصفت بالشيعة وقال (وجدت اكثر المختلفين الي من الشيعة قد حيرتهم الغيبة ، ودخلت عليهم في امر القائم الشبهة) . . . وقال محمد بن ابي زينب النعماني في كتابه (الغيبة) يصف حالة الحيرة التي عمت الشيعة في ذلك الوقت (ان الجمهور منهم يقول في (الخلف) اين هو ؟ واين يكون واين يكون هذا ؟ والى متىيغيب ؟ وكم يعيش ؟ هذا وله الآن نيف وثمانون سنة؟ فمنهم من يذهب الى انه ميت ومنهم من ينكر ولادته ويجحد وجوده ويستهزئ بالمصدق به ، ومنهم من يستبعد المدة ويستطيل الامد) يقول (أي حيرة اعظم من هذه الحيرة التي اخرجت من هذا الامر الخلق الكثير والجم الغفير؟ ولم يبق ممن كان فيه الا النزر اليسير ، وذلك لشك الناس) . . . ان دعاوى الاجماع والتواتر والاستفاضة التي يدعيها البعض على احاديث
وجود وولادة ومهدوية الامام الثاني عشر (محمد بن الحسن العسكري) لم يكن لها وجود في ذلك الزمان . . . من هنا يمكننا القول ، اذا استثنينا شرذمة قليلة ، ان اجماع الشيعة في القرن الثالث والقرن الرابع كان قائماً على عدم الايمان بوجود (محمد بن الحسن العسكري) ، وقد ذكر ذلك عامة مؤرخي الشيعة كالنوبختي والاشعري والكليني والنعماني والصدوق والمفيد والطوسي ، الذي اطلقوا على ذلك العصر اسم (عصر الحيرة) . (234-235) .
وغيرها من الشبهات التي تصد للرد عليها احد السادة المحققين وهو السيد سامي البدري فمن اراد التوسع والاطلاع فليراجع هذا الرابط:
http://www.albadri.info/rodod/objbook.htm
دمتم