عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-10, 03:58 PM   #1

Agapanthus
عضو قدير جداً

 
الصورة الرمزية Agapanthus  







مشغولة

۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الاثنين ۞


الغذاء الفكري
















السؤال : ما هو رأيكم في كتابة الآيات القرآنية والأسماء المباركة للنبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام في الجرائد والمجلات مع العلم أنها يتصرف بها بنحو غير مناسب ؟!!..
الجواب : لا مانع من الكتابة في حد ذاتها وعلى الناس رعاية هذا الجانب حين إرادة التصرف كذلك بالجريدة.
السؤال : هل المحارم على درجات في حكم النظر أو المس ؟!!.. وهل زوجة الأب تلحق بحكم المحارم دون خصوصية ؟!!..
الجواب : إذا لم يكن النظر بتلذذ شهوي، أو مع خوف الوقوع في الحرام فلا مانع، وزوجة الأب كذلك.
السؤال : هل يجوز لمن عليه صلاة الاحتياط أن يلتفت بعد السلام برأسه قبل أن يؤدي الصلاة ؟!!..
الجواب : لا ينحرف بوجهه عن القبلة.
الغذاء الروحي
روي عن سيد الخلق والمرسلين سيدنا ومولانا أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " مَن ترك معصيةً مخافةً من الله، أرضاه الله يوم القيامة ".
إن من خصائص العامل في المجتمع، هو الجمع بين حالة ( الوحشة ) من الخلق، لعدم تحقق الملكات الصالحة فيهم والتي هي الملاك للارتياح والأنس، وبين حالة ( المودة ) والألفة والمداراة التي أمر بها الشارع جل شأنه في الرفق بالناس على أنهم أيتام آل محمد عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام..!!
من وصية سيد الخلق والمرسلين سيدنا ومولانا أبي القاسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي ذر رضوان الله تعالى عليه : " يا أبا ذرّ..!! ما مِن رجلٍ يجعل جبهته في بقعة من بقاع الأرض إلاّ شهدت له بها يوم القيامة، وما مِن منزل ينزله قوم إلاّ وأصبح ذلك المنزل يُصلّي عليهم أو يلعنهم ".
تكريم وسيلة الخير
يأمر سيدنا ومولانا أبي محمد الإمام علي السجاد عليه السلام ابنه الإمام محمد الباقر عليه السلام، بدفن ناقته لئلا تأكلها السباع، إذ أنه حج عليها الإمام السجاد عليه السلام عشرين حجة لم يضربها بسوط.. وفي ذلك درس بليغ في أنه ما كان ( وسيلة ) لتحقق الخير، فإنه ( مستحقٌ ) للتكريم ولو كان حيواناً لا يعقل معنى التكريم وخاصة بعد الهلاك..!! فكيف الأمر بالعباد الصالحين الذين كانوا ولا زالوا سبباً لتحقق الخيرات عن قصدٍ والتفات ؟!!.. ومنه يعلم عظمة الجرم فيمن أساء إلى أئمة الهدى عليهم أفضل الصلاة والسلام في عدم تكريمهم، بل لإيذائهم وإدخال الوهن عليهم، كما وقع للإمام السجاد عليه السلام نفسه.. فهو يكرم ناقةً حج عليها، والقوم لم يكرموا ( أعـزّ ) الخلق على الله تعالى، وهم الذين بهم قوام الحج وغيره من شرائع الإسلام.



__________________

Agapanthus غير متصل