الأخ سلمان شكرا لكم على هذه المداخلة وتنبيهنا إلى ماهو مدعاة للوقوع في الاشتباه او اللبس بل يرد عليه ما يرد كما قلتم .
لكن بعد اعادة النظر فيما تفضلتم رأينا أن ما قلناه ليس فيه اشتباه بل هو عين الواقع .
فقولك : اولا :
فإانه واضح التناقض ؟؟ اذا كيف يمكن تصور حالقين بنمرة واحد احدهما يقال لديه لحية والآخر لا ؟؟ لا يمكن عقلا :::::
أقول : أظن أنه قد وضحنا السبب وقلنا أن هنالك عدة عوامل منها كثافة الشعر ولون البشرة ، ولكن زيادة في التوضيح نقول : نضيف أيضاً على هذه العوامل لون شعر اللحية ، وبدئ نبات الشعر للبالغين ، والأسباب الوراثية تتدخل في ذلك أيضا .
فهل تقيس شخصاً لأول مرة ينبت له شعر اللحية ، بمن مضى عليه فترة زمنية طويلة على ذلك ؟؟؟
فإذا حلقوا بنمرة واحدة سوف ترى الفرق واضح سوف ترى أن الأول وكأنه ليس له لحية ولم تنبت له بعد ، أما الآخر فلا .
وهل تقيس من كان خفيف الشعر المتناثر هاهنا وهاهنا في اللحية ومن هو كثيف الشعر وغليظه ؟؟؟
وهل تقيس من كان لون شعر لحيته نفس لون بشرته ، بمن لون بشرته مخالف للون شعره ؟؟؟
أظن أن هذا التوضيح كافٍ ولو تأملت فيه لرأيته حقاً .
تقول : الذي يحلق بالموسى قطعا يكون مصداق للحليق ولا يمكن ان يقال له انه ذو لحية اطلاقا ً الا ان تكون لم تجرب الموسى او لاتعرف مفعوله .
فالحلق على الصفر بالموسي ، من مصاديق الحلق المحرم فتأمل .
أقول : إذن أنت توافقني بأن العبرة في تشخيص الحلق يرجع للصدق العرفي ، ليس المهم الوسيلة أو الأداة المستخدمة في الحلق .
فلو استخدم الموس كأنه مقص ، أو استخدمه بأي طريقة كانت بحيث لا تؤدي إلى الحلق الكامل ( الشلع من الأساس كما تقول ) .فهل يطلق عليه حالق للحية مع أنه استخدم الموس .
هذا ما أرنا الإشارة إليه في المقام بأنه لاعبرة بالوسيلة العبرة أولا وأخيراً بالصدق العرفي .
أرجو أن نكون قد وفقنا في دفع ما توهم