عَامانِ مرّا والهَوى أشجَاني
و نُقوشُ أحزانِي كَتبتُ تُراثَها في مُنتهى الجُدرانِ
عَامانِ مرّا..
قدْ جَرحتُ مَشاعري
وسَجنتها في عالمِ الكِتمانِ
وعَصيتُ أفكاري التي كانتْ تبيحُ سَعادتي
و وضعتُها في خَزنة النسيانِ..!
وجمعتُ ليلي و الورود وأسمكِ وحَناني
وأعَرتُها للبحرِ .. للطُوفانِ
عَامانِ مرّا ..
لمْ أكن أدري بأنكِ..
والهوى..
في عالمِ الحرمان تنتظراني..!
حتى أتيتكِ ..
حينها كانتْ أيادي المُتعبينَ تهزني و كياني..!
ومشاعري..
لعنتْ حُدودَ السِجنِ والسجّانِ
وأنا..
بِحالي قدْ خرجتُ مُسالماً
عريتُ نفسي من صَلابةِ نظرتي
وأتيتكِ..
في حُلةِ المسكينِ للسلطانِ
ورسالتي كانتْ ( أحبكِ ) حينها
والحبرُ من شرياني
واللونُ مرتبكاً بحضرة حُسنكِ
أ وتعلمينَ بربكةِ الألوانِ..؟
غَسَّلتُ في عينيكِ مَائي حِينها
ولمستُ فيها غايةَ الخَفقانِ
و جعلت منها قبةَ الحب التي
أشدو بها ألحاني ..
ما كانتِ الأيامُ ترحمُ غربتي
حتى رأيتكِ أجملَ الأوطانِ..!
يا نَفحةَ الطيبِ التي أحيا بها ..
قَسماتُ وجهي في وجودكِ ثورةٌ
و يداي ترتعشانِ
وأنا أحبكِ كيفما شئتِ
وإن شئتِ فعمري
- إنهُ قرباني -