فبكت له (الكمچات) بعد فراقـه
وكذا (الصفاري) دمعهـا ينهـالُ
والملح يسأل أين صاحبنا الـذي
نهـواه أيـن أنيسنـا المفضـالُ
وكذا البطاطس صار يسأل أينـه
مـن للزيـوت مخلـص فعـالُ
وهناك صحن قـد بـدا متألمـاً
ممـا جنـى بصديقـه النشـالُ
فالكل حزنا بعد فقـدك نوحـوا
لبسوا السواد وزادهـم إعـوالُ
وغدت أواني الطبخ تلطـم بعـده
فـي موكـب ملاسهـم شيـالُ
هههههههههههه إبداع يا أبا مجتبى إبداع