اخي الكريم
الرواية ليست عن طريق أهل البيت عليهم السلام وتتنافى مع القول بالاختيار الذي يؤمن به اغلب المسلمين اضافة الى ان الحادثة نقلت في عدة روايات في كتب العامة وفي كل رواية تجد اختلاف بالمكان او الكيفية بل نقلت بعض الروايات أن هذه العملية اجريت للرسول صلى الله عليه وآله عدة مرات وهي كما يلي :
قد شق وأخرجت منه العلقة السوداء ! وحظ الشيطان كما يقولون
وكأن العملية الأولى لم تنجح فأعيد شق صدره ووقع ذلك مرات عديدة بلغت خمسا أربع منها بإتفاق كما يقولون :
في الثالثة من عمره ، وفي العاشرة ، وعند مبعثه ، وعند الإسراء ، ومرة خامسة فيها خلاف .
وقد قالوا : ان تكرار الشق انما هو زيادة في تشريف النبي
وقد أورد السيد المرتضى وصاحب البحار وصاحب الغدير و المحقق الشيرازي وغيرهم من علمائنا مجموعة من الاعتراضات عليها وانقل نموذج فقط
قال المجلسي : أقول : هذا الخبر - وان لم نعتمد عليه كثيرا ، لكونه من طرق المخالفين - انما أوردته لما فيه من الغرائب !
وعلق عليه المحقق الرباني الشيرازي يقول : نحن في غنى من أن نسرد كل ما عثرنا عليه مما جاء في فضائله من المعاجز وخوارق العادات كما كان كاتبو سيرته من القدماء يفعلون ذلك ، فنحن لا نحتاج في اثبات عظمته إليها ، بعد ما ملأت فضائله الآفاق
أقول أخي الكريم :
أين هذه الصورة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن ذلك الوصف الذي يصفه به صنوه وصهره وأخوه ووصيه علي ( عليه السلام ) إذ قال في كلام له " ولقد قرن الله به من لدن ان كان فطيما أعظم ملك من ملائكته ، يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره "
والنتيجة الرواية لا تقبلها الشيعة الامامية
والله يرعاكم