هكذا ما زلت نجماً
فوقَ آكامِ القدرْ
نورهُ شعشعَ ليلي
غيرَ أنّ البُعدَ لمْ
يُثنِ كآبات النظرْ
جلّ من أنشاكَ طُهراً
و جمالاً في مُحياكَ...
و فيْ كلِّ صغيرٍ و كبيرٍ مُستطرْ
إنّ حُبّي في الزُبرْ
قد قرأناهُ جهاراً و خِفاتاً
بيدَ أنّ الحبَّ في إنجيلهمْ
ما لهُ من مُدَّكِر
أنت معشوقي ...
و لنْ يحيا بهذا القلب إلاّكَ
حبيبٌ...
يُوقَدُ القلبَ غراماً و سَهَرْ
لك عهدي و النُّذرْ
أنْ تُلاطِفْك تسابيحُ السّحر
فأنا إذاك مغلوبٌ ...
و في معناكَ فانٍ
كالهشيمِ المُحتضِر
هذه آية حبي
في كتابِ العُشقِ...
أنْ تغدو شتاتي و المَقر
يا أنيس النفس مهلاً
فأنا ما زلتُ حياً
بلساني و جناني
لا تلمني لكثير البوحِ
يا أغلى البشر
لا تُجبني فأنا راضٍ...
بسمعك
فغداً أغدو طريحاً
لا سؤالاً لا جوابأ
في الحُفرْ
اشراقي 26/ 5 / 1431 هـ