تلكَ المرأة .. لم يتبقى منها سوى حُطام
كأني إذا رأيتها أُلقي نظرةً على بلدٍ دمرتها الحروب ..!
آهاتها لا تزالُ تُبضِّعُ ضامري
نظراتها وجعي القديم .. و جُرحي الذي خُلقَ معي من تكويني
. .
رذاذُ المطر
طالما اعتبرتُكِ القيثارة التي تستطيعُ ترجمةَ ألحاني
و هاقدُ ثبتَ ذلك
لكِ سلامٌ صاعد .