للعام الثاني على التوالي يتأهل فريق كرة السلة بنادي الهدى لتصفيات المملكة النهائية للصعود لدوري الدرجة الأولى ، وهو عاقد العزم هذه المرة على التأهل فالفرصة تبدو سانحة أمامه خصوصاً أن التصفيات مقامه على أرضه وبين جمهوره .
الفريق بكل صراحة مؤهل عن جدارة و استحقاق لتصدر الفرق و المضي قدماً نحو التأهل لما يملكه من عناصر فعّالة من لاعبين مخضرمين و لاعبي الخبرة بالإضافة إلى العناصر الشابة التي تملك الطموح ، فكان مدرب الفريق الكابتن ( أبو أسامة ) ذكياً حينما كوّن مزيجاً متجانساً من اللاعبين للوصول لقمّة التفاهم و العطاء ، وصبر المدرب و بقاءه مع الفريق حوالي سبعة أعوام كفيلة بأن تمكّنه من دراسة الحالة النفسية للاعبين و معرفة نقاط القوة والتكتيك المناسب الذي يحتاجه الفريق للظفر بالبطولة ، نستطيع أن نقول أن المدرب يملك المفتاح المهم للبوابة المؤدية للصعود .
لكن اللاعبين يملكون المفتاح الأهم للفوز لأنهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ليثبتوا للجميع أنهم جديرون بمقارعة أندية الدرجة الأولى رغم قلة الإمكانيات والظروف المحيطة بالنادي لذلك يجب عليهم أن يكونوا يداً واحدة ويؤدي كل لاعب الدور المطلوب تنفيذه في المباريات ويقدموا كل ما لديهم من عطاء مميّز و يلتزموا بتعليمات و خطة المدرب في الملعب يؤدوها بإتقان بروح عالية وحماس متواصل فالمشوار مازال في البداية لفريق الأحلام .

هناك خلف كل هذه الإنجازات رجال لا يجب أن نغفل دورهم أبداً ، بدأً من إداري الفريق الأستاذ ( أحمد الخباز ) الذي يضحي بوقته وجهده وماله من أجل رفع أسم نادي الهدى عالياً في هذه اللعبة بالذات ونجح مع الفريق رغم كل الظروف بشهادة الجميع ، ويقف معه في ذات الصف الأستاذ ( نبيل حسين آل مسيري ) الذي لم يترك الفريق لحظة واحدة لحبه و عشقه لهذه اللعبة الذي مارسها منذ صغره ومازال يقدم كل ما لديه من أجل أن يحقق حلمه الذي يراوده منذ زمن وهو الصعود ، فمن أجل هؤلاء ومن أجل النادي لابد أن يكون للجمهور الدور الأبرز للوقوف مع الفريق لكي يتأهل فيجب أن لا يبخلوا عليه بالتشجيع و المؤازرة فهو على بعد خطوات فقط من الصعود وهو حلم راود عشاق كرة السلة كثيراً يسعون لجعله حقيقة ونرى نادي الهدى في دوري الدرجة الأولى ..
فهل نحقق لهم ذلك ؟؟!
ابنكم