شذى القلوب عضو مشارك
رد: "مأتم كاامل للاطفال " مخيم براعم الطفوف في لاربعين
تغطية شبكة التوافق الأخبارية للمخيم براعم الطفوف في الأربعين حسينية الفاطميه الصيود بسيهاات ....... مخيم براعم الطفوف في الاربعين يواصل نشاطه لليوم أماني منصور – التوافق – سيهات افتتحت حسينية الصيود بسيهات يوم الأربعاء فعاليات الأطفال لأربعينية الإمام الحسين (ع) والتي استمرت إلى يوم السبت. وهدفت تلك الفعاليات إيصال رسالة الحسين للأطفال عن طريق الصلاة والصوم والبر بالوالدين , بالإضافة إلى ما المقصود من كربلاء , وتوضيح صفات الحسين (ع) وأهل بيته الطاهرين وأصحابه الكرام . وقالت إحدى المسؤله والمنظمة للبرنامج "خادمة العترة الطاهرة " لـ (شبكة التوافق الإخبارية) : " يحتوي البرنامج على عدة أركان أحدهم ركن القصص الحسينية والآخر ركن الدمى حيث يتناول شخصيات تحكي أخلاق يجب اكتسابها من أهل البيت , وسيتم التوسع بحيث سيكون كل يوم قصة ، أما الثالث ركن يسمى بمسرح سكينة يعرض مركب السبايا و ركن الألوان الحسينية والركن الأخير هو ركن رياض الأطفال . مشيرة إلى أن هذه الأركان تعد استكمالا للبرنامج الذي تم في العشرة من شهر محرم والركن المستحدث هو ركن الدمى. وأضافت: "نبدأ البرنامج يوميا عند الساعة الثالثة عصرا بالعزاء الحسيني لتهيئة الأطفال وتشجيعهم على المشاركة في جميع الفقرات، وتتراوح أعمار الأطفال للفتيات من عمر رياض الأطفال إلى ما فوق أما بالنسبة للذكور من عمر رياض الأطفال إلى الصف الثالث الابتدائي" . وأكدت أن مدرسة كربلاء مدرسة خاصة، التي بإمكان الجميع أن يتعلموا منها كل صفة وكل مكرمة؛ فالوفاء عند أبي الفضل العباس، والشجاعة عند الإمام الحسين، والحنان واللطف عند زينب الكبرى التي كانت رغم شجاعتها وبطولتها تفيض على كربلاء شآبيب الحنان والحب والعطف فإذا بها النموذج الأسمى للإنسانية الشجاعة. وتابعت : " هكذا فإننا نتعلم من مدرسة كربلاء الصفات الإنسانية الرفيعة المستوى، ونتعلم منها الدروس العظيمة, فلولا الحسين عليه السلام لما كان لرسول الله ولا لدينه أثر ، ولما بقي من الإسلام سوى بقايا طقوس جافة خالية من الحقيقة والمعنى " . وبينت: " هنا أستلهم الأطفال حبه وولاءه تلبية لنداء الفطرة الداعي لمودة الطيبين الطاهرين ، بعدما عرفوه مثالاً للتقوى ، وأسوة لكل من يريد طريق الفوز والفلاح ومصباحاً للهدى وسفينة النجاة " . علما انه سيتم دعوة الأمهات عصر اليوم السبت لترى الأمهات أن هذا البرنامج ليس بقصد الترفيه فقط وإنما ليعرفوا ماذا تعلم أطفالهم , لازدياد أسئلة الأطفال في اليوم الأخير فواحدة تسأل أين أم البنين وأخرى تسأل لماذا لم يذهب الأطفال إلى المدينة قبل أن تموت رقية ؟ وكأن عقولهم أخذت تحركهم لأنهم أحسوا بحرارة الفجيعة . التقرير المصور: