الأخت الفاضلة لجين حرسك الله ورعاك
يقال أن هناك رضيعان للإمام الحسين عليه السلام استشهدا يوم الطف ،
الأول : الذي ولد يوم عاشوراء ظهرا وأمه أم إسحاق بنت طلحة وقيل اسمه علي الأصغر ،
والثاني : عبد الله وأمه الرباب وعمره ستة أشهر .
نقل معالي السبطين عن الحدائق الوردية ، وفي تاريخ اليعقوبي أنه ولد للإمام الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء مولود فجاء إلى باب الخيمة وقال : ناولوني ولدي ، ولما جئ به أخذه فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى وحنكه " وقيل سماه ، علي الأصغر " ولما أراد أن يقبله رماه عبد الله بن عقبة الغنوي - لعنه الله - بسهم في حلقه فذبحه ، فأخذ الإمام الحسين ( عليه السلام ) كفا من دمه ورماه إلى السماء " ويروى أنه لطخه بدمه " وقال : اللهم لا يكون هذا عليك وكانت أمه أم إسحاق بن طلحة .
وأجمع المؤرخون على أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) دعا بولده الرضيع يودعه ، فأتته الحوراء زينب بابنه عبد الله وأمه الرباب فأجلسه في حجره يقبله ويقول بعدا لهؤلاء القوم إذا كان جدك المصطفى خصمهم ، ثم أتى به نحو القوم يطلب له الماء ، فتنازع القوم فيما بينهم فريق ينادى اسقوه الماء وآخر يعارض ، فالتفت عمر بن سعد إلى حرملة بن كاهل وقال له : اقطع نزاع القوم . فرماه حرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه فتلقى الحسين ( عليه السلام ) الدم بكفه ورمى به نحو السماء .
قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : فلم تسقط منه قطرة .
اللهم العن ظالمي آل محمد وأنزل عليهم العذاب الأليم وألقهم في درك الجحيم .
نتمنى أن نكون قد وفقنا في الرد على استفسارك ولا تنسينا من دعائك