عرض مشاركة واحدة
قديم 08-04-03, 12:40 AM   #15

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
مانقلته أخي الكريم من رواية معلومة لدينا ولانحتاج الى معرفة السند غاية مافي الباب مافهمته أنت أنه قياس هو ليس بقياس واقعاً...
وإنما هو مقام التشريع الذي اختص به الرسول صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام وهذا شيئٌ ثابت لهم عليهم السلام
والقرآن الكريم يقول (فيه تبيان كل شيء ) ومن المعلوم أخي الكريم أن الائمة عليهم السلام هم ترجمان القرآن وهم القرآن الناطق وهم الراسخون في العلم وهم باب حطة وهم ابواب مدينة العلم وهم عندهم علم الكتاب ولذلك مايستخرجوه من أحكام لايقال له قياس فهو من كتاب الله عزوجل والقياس أمر ظني وهم يقولون الواقع فهل علمت الفرق بين قول المعصوم والقول بالقياس ومع هذا أضع بين يديك هذه الرواية نتفضل
اختصاص المفيد عن اسحق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إنما مثل علي بن أبي طالب ومثلنا من بعده في هذه الامة، كمثل موسى النبي والعالم حيث لقيه واستنطقه وسأله الصحبة، فكان من أمرهما ما اقتص الله لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في كتابه وذلك أن الله قال لموسى (إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) ثم قال (وَكَتَبْنا لَهُ فِي الأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ) وقد كان عند العالم علم لم يكتب لموسى في الالواح وكان موسى (عليه السلام) يظن أن جميع الاشياء التي يحتاج إليها في نبوته، وجميع العلم قد كتب له في الالواح، كما يظن هؤلاء الذين يدَّعون انهم علماء فقهاء وانهم قد اوتوا جميع الفقه والعلم في الدين، مما يحتاج هذه الأمة إليه، وصح ذلك لهم عن رسول الله وعلموه وحفظوه، وليس كل علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علموه ولا صار إليهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا عرفوه، وذلك أن الشيء من الحلال والحرام والأحكام قد يرد عليهم فيسألون عنه فلا يكون عندهم فيه أثر عن رسول الله، ويستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل، ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبون، فطلب الناس العلم من معدنه، فلذلك استعملوا الرأي والقياس في دين الله، وتركوا الآثار ودانوا الله بالبدع، وقد قال رسول الله كل بدعة ضلالة، فلو انهم إذ سئلوا عن شيء من دين الله فلم يكن عندهم فيه أثر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ردوه إلى الله والى أولي الأمر منهم، لعلمه الذين يستنبطونه منهم من آل محمد (عليهم السلام).

أخي الكريم نحن بالخدمة
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل