اخواني الأعزاء :
أسعد الله أوقاتكم بكل خير .
أحببت أن أشارككم هذا الموضوع ونلقي عليه بعض الظلال لا للتصويت ، لإن الحكم الشرعي لا يجوز بأي حال من الأحوال وضعه تحت نقاط التصويت ، وقد شاركت بهذا المقال المشابه لهذا الموضوع في منتدى الدراز تحت عنوان ( العودة للعباءة الزينبية ) وللإستفادة سوف أضع الوصلة :
http://www.alduraz.net/xforum/showth...5&pagenumber=1
قراءة وتأملات
-------------------------
بسمه وعلى بركة الله
السادة المنتدون طابت أيامكم وسعدتم
الأخ أبو منتظر شكرا لحرصك مشاركتي معكم في هذه المداخلة
أخواني وأخواتي : لكل منا ثقافته ووعيه ورأيه الذي يجب أن يحترم ‘ أقول الرأي المحترم الذي لا يترفع به صاحبه على القاعدة الشرعية والفقهية ، ويبدأ بوضع مناقشة وبالتالي حلول لمسألة شرعية مختومة ، رأيك ورأيي ورأيهم يجب أن يكون في حدود المنطق الذي لا يتوجب ملامسة الشرع ‘ لان الشرع فوق القانون وفوق رأي كل الآراء . وما لمسته من بعض المداخلات يبين ضحالة الفكر الثقافي الشرعي لأصحابها ، وهذا ما نخشاه ، نخشى أن يقول أو تقول رأيي في هذه المسألة وهي مسألة شرعية ما أن يكون كذا وكذا وهذا رأيي – من قال - أن لنا رأي في المسائل الشرعية والمسائل الفقهية ( عجبي والله ) . هذه النظرة أيضا أوجدت فئة في نفس المنتدى أن تحكم بالقياس وهو غير جائز ...
وعلى كل حال فما تم التطرق إليه حول العباءة الزينبية والبالطو فرأي سماحة الشيخ أبو سامي واضح وجلي – وهو ينظر بعين الله لا بعين المصنفين والعارضين والفنانين في ابتكار الموضات الغربية الفاضحة – فهلا استفدتنا منه وتمسكنا بتعاليمه .
والقول في العباءة الزينبية هي الرداء الصافي والجلباب الذي شعاعه جاء من آل البيت – ومن هم افضل وأزكى وأنبل وأحسن من آل البيت - ما بها العباءة الزينبية التي احتدم الخلاف عليها ‘ وهل يجب الخلاف أو تتعد النظرات ‘ من يحاول أو تحاول من تغيير صيغتها وإضفاء عليها لمسات فاعلموا أن هذه اللمسات جاءت من عين الشيطان الذي يوسوس في النفوس والذي يريد تحريك النتائج الحيوانية المنتظرة في الإنسان باعتبار أن اللباس الذي يتفنن في إظهاره أمام العامة بأنواع الزينة والإغراء للناس إنما هو محرك لغريزة الشهوة ‘ فمن حركت في إنسان شهوته فلتتبوأ مقعدها من النار . فالعباءة الذي ترتديه المسلمة المؤمنة فيسترها عن النظر (( المحرم )) إنما هو الضمان القانوني الذي وضعه ( الإسلام ) للعفة .
النص القرآني صريح ويمكن الرجوع للآيات التي ذكرت ، وهو أمر الله الذي لن يتردد مسلم ولا مسلمة في وجوب الخضوع له ووجوب الاستمساك به ، وهذا ضمان الله للمؤمنين بأن ذلك أزكى لنفوسهم وأطهر لمجتمعهم – فهو لا يختلف في وقت ولا يتغير في حال -
فقط نحن بحاجة لتفعيل دور المنتديات الاسلامية النسوية وغرس الثقافة الدينية في مؤسساتها ، واختيار الكوادر العالية ومنهم كثير لوضع خطط العمل وتنفيذ برامجه ومشاريعه ، والحد من الهدر الزمني والاغتراب الفكري ..
تحياتي للجميع وإليك أبو منظر ودمتم سالمين
من القراءات الموجهة : العفاف بين السلب والإيجاب / محمد أمين زين الدين