شبكة الصرف والمياه والترخيص تتصدر أولويات الحي
«حمراء» الجبيل بلا مرافق وخلاف «الكهرباء والمطور» يعيق تراخيص البناء
أحمد العريمة - الجبيل
إيقاف التراخيص أصاب حركة العمران بالشلل
مدخل حي الحمراء بلا مجسمات جمالية
فى الوقت الذي يعد فيه حي الحمراء بالجبيل من الأحياء السكنية الحديثة الا انه يفتقد إلى كافة الخدمات الأولية مثل تخطيط شبكة الصرف الصحي كونها ارضا لا تمتص المياه وكذلك توصيل المياه بشكل مستمر وكذلك غياب الإنارة الدائمة رغم وصولها وعدم التواجد الامني الذي اسهم فى كثرة حوادث السرقة التي تحولت الى امر مقلق ولعل المشكلة الأكبر والتي ازعجت الكثير من المواطنين الذين اشتروا قطعا سكنية للبناء عليها هى مشكلة عدم اصدار ترخيص البناء بسبب خلاف بين شركة الكهرباء ومالك المخطط..
«اليوم» تجولت فى الحي ورصدت شكاوى أصحاب المباني السكنية الجاري إنشاؤها وكذلك السكان ورصدت مطالبهم.
تراخيص البناء
وأكد الكثير من ملاك الأراضي السكنية في حي الحمراء بالجبيل أن عدم منح ترخيص البناء يعود لخلاف بين الكهرباء ومالك المخطط واشار المواطن ابو طلال الأحمري والعقاري سعد الشهري احد ملاك الأراضي الى دهشتهما من عدم التوصل الى حل مقنع بين الكهرباء ومالك المخطط رغم أن المخطط سكني جاهز والكل اكمل استعداده للبناء والتشييد.
محطات تحويل
من جانبها أوضحت الشركة السعودية للكهرباء أنه وحرصا منها على إيصال الخدمة الكهربائية لجميع فئات المشتركين فإنها تقيم ووفقاً لخططها محطات تحويل لمواكبة احتياجات المساكن من الكهرباء وعليه فإنها طلبت من مطور مخطط حي الحمراء بالجبيل بإفراغ الأرض المخصصة للشركة ومساحتها 4800 متر مربع لإقامة محطة تحويل رئيسية إلا أنه رفض طلب الشركة مما أعاق إيصال الخدمة للمخطط.
طاقة استيعابية
وأوضحت الشركة في ردها على استفسار «اليوم» أن مخطط الحمراء يقع ضمن المرحلة الثانية من التخطيط العمراني وتعاوناً منها لتلافى عدم تعثر التطور العمراني والتنمية بالجبيل قامت بإيصال الكهرباء لأجزاء من المخطط لحين استلام الأرض المخصصة لمحطة التحويل من المطور ولاستنفاد الطاقة الاستيعابية للمغذيات الخاصة بالمخطط ورفض المطور التنازل عن الأرض وتم إيقاف إيصال الكهرباء وإصدار الرخص بالمخطط المذكور لحين قيام المطور بإفراغ الأرض لصالح الشركة. واضافت الشركة أن المطور العقاري تقدم خلال الأسبوع الماضي إلى الشركة مؤكداً عدم تمكنه من توفير المساحة المتفق عليها 4800 متر مربع بينما يمكن توفير 4096 متراً مربعاً فقط والشركة تقوم حالياً بدراسة طلبه مع الجهات المعنية.
شبكة الصرف
وتعد شبكة الصرف الصحي من المرافق الاساسية لإنشاء المباني السكنية الا ان حي الحمراء افتقد شبكة الصرف الصحي حيث تمت السفلتة قبل انشائها وأكد المواطنون أنهم يعانون من عدم وجود تصريف المجاري او مياه الأمطار فيما اعتمد الكثير من ملاك العمائر السكنية على إنشاء غرف تصريف أرضية مؤقتة وطالبوا بسرعة الانتهاء من تأسيس الشبكة..
وأكد المواطنان محمد الحربي أحد الملاك بالحي ان المياه موصولة من الآبار الارتوازية في منتصف الحي وغير صالحة للشرب والغسيل ورغم ذلك فإنها دائمة الانقطاع يومي الخميس والجمعة وطالب باستمرار ضخها يوميا لتسهيل البناء والتشييد.
مخطط حديث
من جانبه أكد نائب مدير عام المياه بالمنطقة الشرقية سراج بن عمر بخرجي أن مخطط الحمراء بالجبيل من المخططات الحديثة وبدأ البناء فيه مؤخراً وهو مدرج في خطط المديرية لإنشاء شبكات الصرف الصحي مستقبلاً أما بالنسبة للمياه فإن المخطط يغذى من آبار تم حفرها لخدمته وتقوم المديرية بأخذ عينات من المياه بشكل يومي للتأكد من سلامتها من الناحية الجرثومية والكيميائية مشيرا الى انهم حفروا بئرين لخدمة المخطط بينما يجري حالياً تشغيل بئر واحدة فقط وهي كافية لتلبية احتياجات المخطط في ظل محدودية المباني القائمة, ويتم ضخ المياه في الشبكة وفق نظام تشغيلي محدّد حتى لا يتسبب في تلف الشبكة نتيجة لزيادة الضغوط عليها، علماً بأن معظم المباني تحت الإنشاء، ودعا السكان الى أهمية توفير خزانات ارضية بالمنازل لدعم الخزانات العلوية في كل الظروف مؤكدا ان المخطط سيستفيد من المياه المحلاة بعد تشغيل مشروع شركة مرافق بالجبيل.
إنارة ومرافق
وأشار الاهالى الى توقيع عدد من أعمدة الإنارة ورغم وصولها إلا أن البعض منها خارج الخدمة بسبب الأعطال مما يجعل الحي مظلما ويساعد السارق على سرقته وذكر المواطن محمد الحربي «ابو طلال» أن الحي يعتبر من الأحياء التي تشهد اقبالاً وإن لم تقدم له كافة الخدمات فسيصبح من الأحياء التي تؤجر على العمالة والشركات.. وأكد أن موقعه يعد واجهة للقادمين من الطريق السريع والتحلية لابد أن يكون من الأحياء الراقية بتوفير الخدمات العامة كالمنتزهات والحدائق العامة وكذلك المجسمات الجبسية التي تواكب تطور المملكة وتراثها.
من جانبها اكدت بلدية الجبيل انجاز 80 بالمائة من الإنارة في حي الحمراء ولا يزال العمل قائما في توفير كافة الاحتياجات للمواطن. وفيما يخص منح تراخيص البناء أوضحت البلدية أنها لا تمانع فى إصدار ترخيص البناء بشرط اكتمال تواقيع الجهات الحكومية المعنية مثل الكهرباء والدفاع المدني.
سرقات متكررة
وكشف الاهالى عن تعرض الحي للعديد من حوادث السرقة نظرا لكونه من الأحياء السكنية الحديثة ويضم الكثير من مقاولي التشييد والبناء ومواد البناء كالأسمنت والأخشاب والسقالات الحديدية وطالبوا بضرورة تكثيف دوريات الأمن لا سيما أن وراء الكثير من السرقات عمالة سائبة ومن جنسيات مختلفة.